هُو من علمنِي عِشق الطليان والأزُورِي و لِأجله عشقت الكالتشيُو ،
فكان باجيو عِندما يلمس الكُرة كأنه يدّ رسّام ماهِر يرسِم لوحة وعِندما يُوجِه لاعِبيه كان
كأنه بروفيسور بين طلابِه وعِندما يُسجِل مِن الكُراتَ الثابِتة كان كأنه قنّاصَ فِي الحرب ،
وكمّ كان خبر إعتزِاله مُؤلِماً بالنِسبة لِي لأنِي حِينها أيقنت أنني لن أرّى مِثله مرّة أُخرى ،
كُل من يعرِف باجيُو يُدرِك أنه أفضل لاعِب أنجبته إيطالِيا رُغم كُل الصِعاب التِي واجها فِي
مسِيرته , مِن الإنتقالاتَ إلى الكبوّه فِي كأس العالم , لكنّه لم يقِف مكتُوفَ الأيدّي وأثبتَ أنه
عالم مِن الإبدّاع فِي بريشيا ، باجيُو تعبِير العالم كُلّه لنَ يكفِي لإنصافِكَ ،
L3yonk / تحياتِي لكَ ..