بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الغالي حامل المسك :
أشكرك من كل أعماقي على تلبية الطلب ، فإن نطلب فقد طلبنا أخا كريما ، وأنت تمون ، والحال واحد .
عزيزي مخلص :
حياك الله .. حبيت المحب ، وأنا للقياك أشوق ، البيت بيتك وحياك الله أنت وكل موالي وفي أي وقت ... بارك الله فيك ... ومشكور على هذه الكلمات الحانية والمشاعر الغالية ، ولك مثلها وأكثر . أما بالنسبة للموقع فالمشكلة في سيرفر المستضيف لموقعهم حيث كان عطلان ... والموقع شغال الآن .
عزيزي سياسي واعد :
كيف أخاف الجوع على أهل الدار وفيهم أمثال حبيبي وقرة عيني شيخنا الأستاذ طالب المريدين الذي استلم المصابيح من شيخنا الراحل وشيخ الفضائل استاذنا الشيخ حسن رحمه الله حين رآه في عالم الرؤيا فاستلم الأمانة وأداها على خير وجهها ... أما أنا فسيارتي قمارة وحدة لا تحمل إلا واحد أو اثنين بالكثير والسواق عليمي ... لكن اللي يريد يعبر حاله ما في مشكلة .
سياسي واعد ... ذكرتني وفرحتني وألمتني ... فرحتني بالأيام الحلوة والتي لو تنشرى ساعاتها بالذهب شريتها ... وألمتني عندما حركت علي جراح الفراق وإن شئت فقل جراح الفراغ . فعندما يذكر اسم استاذنا الشيخ حسن يذكرنا بكل شيء حسن ، عزائي في الكوكبة الزاهرة المتنوعة في بلدتنا الحبيبة سواء كانت شبابية أو أشبالية أو نسائية وتلك النشاطات المباركة التي ما زالت تبحث عن المركزية الضائعة بين ركام التأجيل .
أما بالنسبة لمذكرات أستاذنا الشيخ حسن رحمة الله عليه فهي واجبة في أعناقنا ففضائله قد طوقتنا كللا وألبستنا حللا ، وسوف أفرد لها موضوعا خاصا تلبية لكل غالي من أجل الغالي . ولكم مني فائق تحياتي وخالص دعائي .