اخواني الأعزاء : يسعدني أن يحمل الهم لإصلاح المجتمع
لكن عندي ملاحظة ارجو أن تقبلوها ويقبلها القراء
نحن ومن منطلق المشاهد للمشاكل نلقي اللوم على فلان وفلان ( الشاب والشابة والمجتمع و و و) وبعد الانتهاء من الحوارات الطويلة نجلس ونحتسي الشاي والحلو ونفكر بالواقع المر ونتأسف ضاربين كفا على أخرى
اعتقد ان الطريقة الأكثر جدوى هي أن نبحث المشكله من بذرتها ونبدأ بعلاج الأصل فيها حتى نقتلع المشكلة (أو بواقعية : نحاصر المشكلة في زاويتها )
اعتقد اننا نحن الشباب آباء وإخوانا وأبناء يجب علينا شي ما
قد يبدأ العمل من طرح صغير ثم يكبر ويكبر حتى يشمل المجتمع الصغير ثم المجتمع الكبير
القضية الأساسية المفقودة الاهتمام هي ( الأسرة )
مفقودة الاهتمام منا نحن الآباء و ومن النشطين في المجتمع ومن أئمة المساجد
يعني بأبسط الأمثلة : نحن الآباء متى نجلس مع أبنائنا ونصارحهم همومهم ومشاكلهم
وندخل في أعماقهم . نريد منهم أن يفعلوا ويفعلوا بأوامر دون قناعة أو مودة ولطف
ائمة المساجد والمشائخ عليهم حمل كبير في هذا الجانب فهم يتكلمون عن الموضوعات الكثيرة لكنهم وبصراحة لا يدخلوا في أعماق الأسر ليتحدثوا عن أدق التفاصيل
مشاكلنا الكثيرة في الأسرة منشؤها الجهل بطريقة التعامل مع الأسرة
ومن ثم تنتقل العدوى من الأسرة إلى المجتمع
تخيل عدد كبير من الشباب لم يلق أباه ليسدد خطاه ويضعه على الطريق الجيد للحياة بأسلوب جميل ؟ ماذا سينتج لنا سوى شباب خالي الذهن فيملآ الذهن بالأمور السيئة
والنتيجة عدد كبير من الشباب الفارغ الذي يؤدي بمجتمع بأكمله
هذا ما نستطيعه ، وإلا المشكلة يدخل في حلولها حتى المؤسسات كما أشار أحد الإخوة كما أن للدولة دور في هذا
هذه إطلالة على واقع يضعنا في طريف السير فيه صعب
فيلكن شعارنا ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )