سمع يزيد بكاء السيدة رقية في الخربة فنزعج من صورت بكائها وأمر بحمل رأس أبيها إليها وانكبت على الرأس الشريف و ضمته حتى ماتت وفي الاثناء جاء دور الرادود محمد الخلف( الطرف ) ليقراء نعي في المصاب ثم دخل الثلاثة الرواديد وهم على المنصة وكانت البداية مع الرادود علي الناصر ( المطيرفي ) و يليه الرادود عبدالمعين الحسين( الطرف ) وأخيراًُ مع الرادود عبدالإله الموسى ( الطرف ) صورة للحضور صور جماعية للمشاركين في المشهد و العزاء الرواديد و المسؤولين الشاعر عبدالله البطيان ( كاتب القصيدة ) و الرواديد صورة جماعية للمشاركين في التمثيل تـــــــــــــــــــابـــــــــــــــــع