ابراهيم محمد البوشفيع - 18 / 8 / 2008م - 11:09 ص
أغاني قلبٍ على وترِ الإمام الحجة
الـيــومَ أشــــرقَ نــــورُهُ فــأضــاءَ دنـيـانــا تُــقــى
وعـلــى أكـــفِ عـطـائــه الـجـودُ بالـكـونِ ارتـقــى
لا ليـس يظمـا مــن أتــى مـن نهـره اليـوم استقـى
وإذا الـلـيـالـي أحـلــكــتْ تـلـقـاهُ صـبـحـاً مـشـرقــا
****
يا صاحـبَ العصـرِ الـذي ألقـاهُ فــي عـمـري سـنـا
أشـعـلـتَ نـــارَ مـحـبـتـي فتـطـايـرتْ شـــرراً هـنــا
مـن كــان مثـلـك سـيـدي يشفـي العليـلَ مـن العنـا
يـحـنـو بـقـلـبٍ يـصـطـلـي لـيـنـالَ مـوفــورَ الـمُـنـى
****
هــذي الليـالـي أوشـكـتْ لـمــا أشــاعــتْ فـيـحَـهـا
أن تــزدهــي بـضـيـائـهـا فخـراً، وتحـرجَ صُبحَـهـا
وتـمـايـلــتْ مـــســـرورةً فالـيـومَ تمـسـحُ جرحَـهـا
والشيـعـةُ ارتـقـتْ الـعـلا إذ كـنــتَ حــقــاً ربـحَـهــا
****
ســاءلــتُ قـلـبــيَ مــــرةً يا قلبُ تعرف ما الهوى؟
فـأجــاب: يـكـفـي أنــنــي كنتُ المُخاطبَ في طِـوى
طـوفـان نــوحٍ لــم يـكــن يـروي ظمـاي لِمـا حـوى
حــــبــــي لآل مــحـــمـــدٍ أطفـا اللهيـبَ إذ ارتــوى
****
وســألــتُ قـلـبــيَ مــــرةً أرأيــتَ ألــوان الـقـمـرْ؟
ارأيـــتَ كـيــف ســنــاؤه في الكونِ أسفرَ وانتشـرْ
ضـحـك الـفـؤادُ ووجـهـه اِحمـرَّ، وانتحـرَ الضـجـرْ
أتـظــن بــــدركَ هـمّـنــي أومَــا رأيــتَ المنتـظـرْ؟!
****
ومــن الطبيـعـة سـرّنــي ألقـاك يـا فيـضَ الوجـودْ
فـالـزهـرُ خـــدُكَ سـيــدي ولُمـاكَ أنـفـاسُ الــورودْ
وفُتـات حـبِـك فــي دمــي كـالأفـقِ يَقتـحـمُ الـحـدودْ
فـــإلامَ يقتـلـنـي الـهــوى حتـى مَ أحتـمـلُ الـصـدودْ
****
وجرحتُ مـن ليـلِ النـوى ما في هـواكَ قـد احتـرقْ
فــغــدت دمــــاهُ روايــــةً تـرويـه أسـفـارُ الـشـفـقْ
فتلـهـفـت ديــــمُ الـمـســا تشـكـوكَ، يافـجـر الألــقْ
وتـنـهـدتْ رئـــةُ الـسـمـا رعـداً، فأحرقـتِ الغسـقْ
منــــــــــــــــقول
تقبلوا تحياتي
عركاااااااااااااااااااوي