تبقى مسألة الشرع والعرف محط إختلاف بين الناس تتداخل فيها وجهات النظر.
لكل مجتمع عادات وتقاليد معينة فبعض الأمور تكون مقبولة في مجتمع ما وبينما مجتمع أخر يستهجنها ويقبحها .
مثلاً : لبس الشاب البنطلون (الجينز) في مجتمعنا القطيف شئ عادي جداً بينما في أبها مثلاً شئ غير مقبول أبداً ومخالف .
فهنا لابد التفرقة بين العرف والشرع
فالشاب في ريعان شبابه تتحبب له الأمور الجمالية فلا يجب تقيد حريته مادام في حدود الشرع .
فعادة أغلب الأباء والمجتمع ينظرون لشاب بنظرة أستنكار ولوم وكأنه مجرم ..!
فالضغط وكثر اللوم والمقارنة بين أباء الأمس وشباب اليوم وأنتقاص حق الشباب
يشعره بالأحباط والفتور عن سعيه في تكوين جيل واعد .
ومن المفترض من الأباء تقدير أختلاف الزمن والظروف والمعطيات والسعي لدفع الشباب ومساندتهم بدل كثرة اللوم والتحبيط .!
وهنا دعوة لمشايخنا وعلماء المنابر أستغلال فترة المناسبات الدينية لحث الشباب ونصحهم ومدهم بطاقات من الدوافع الأيجابية .
:
أخي الكريم وفقت لطرح الموضوع الأجتماعي الراقي بارك الله فيك.