عرض مشاركة واحدة
قديم 27-01-2009, 11:21 PM   رقم المشاركة : 22
زهور الريف
مشرفة واحة المرأة
 
الصورة الرمزية زهور الريف
 







افتراضي رد: ( قتلني انا وبنته قبل ان يموت )

ان عدت بخير فلنا لقاء في هذا الركن وانا استرد الله امانته فدعواتكم ان نجنمع في دار خلد يحيا بها الحنون مع الحنون
آآآآآآه يازمن قاسي واليم .. وآآآه من جرحي القديم ...شو اقول وشو ابوح ...انقش على بقايا جثتي صمت الجروح ...ونار الهم تلفحني لفوح ..حل القضا يارب وماني مستهين ...البلا منك محبه وراضيه يارب العالمين ... ارحمني وبنتي وكل مريض ..امين ..
توقفت قصتنا عند توتر علاقاتي في البيت مع رقيه زوجة اخي واهلي كلهم لا احد يعلم منهم غير احمد اخوي فقط
مضت ايام علينا كل يوم نمر فيه بموقف شكل مع رقيه وكل موقف كان يزيدني حيره وعذاب من امري وكنت مب خايفه من شي غير انه امي تعرف
لاني ما اريد اعذبها معي
بس امي بعد ماهي بذاك الغباء عشان ما تحس انه في شي في الموضوع وانها لازم تكون في الصوره وتعرف شو قاعد يصير في بيتها وماقادره تفسره
من مواقف رقيه معي انها ما كانت ترضى تاكل في صحون من المطبخ على اساس انا وبنتي ناكل فيهم فكانت تطلب لها اكل من برى واعتقد انه اخوي عجز منها وصارت علاقتهم متوتره كثير وكنت خايفه اكون سبب في هدم اسرة اخوي لذلك كنت اتجنبها على قدر المستطاع واقضي اليوم مقفله على نفسي في غرفتي مع بنتي اللي اقعد الاهيها والاعبها باي شي عشان ما تصيح وتريد تطلع عند اليهال براا...
دخلت علي امي في غرفتي وسالتني عن الادويه كلها اللي موجوده واللي اعطيها امل وانا اخذها ..بصراحه يومها ما عرفت ارد عليها وقتلها انا لما كنت مسافره مع احمد سوينا تشك اب وعطونا هالادويه عن دهون على الكبد وان اعرف امي مب متعلمه ولا تعرف شي عن انواع الادويه وهالاشيا
فصدقتني ..ومر الموقف بسلام ...
ومثل ما قتلكم قبل انهم لازم بيعرفون اجلا ام عاجلا
وفي يوم كنا نجلس بالصاله تحت وننتظر اخواني يرجعون من العمل عشان الغدا وطبعا انا وامي وخواتي ونسولف في امان الله ... جو عيال اخوي عيال رقيه يلعبون مع امل فنزلت رقيه وهيه تصرخ فيهم ومحد فاهم سبب صراخها الا انا
خذيت امل في حضني وما رديت عليها ... امي مستغربه مني ليش ما تردين عليها ...وطبعا دموعي عبرت عن جوابي وامي ماهي بفاهمه شي ... دخل اخوي بهاللحضات من الباب واول ماشافته امل راحت صوبه لانها تحبه وايد واكثر واحد يحبها ومتبرض لها .. حضنها وقعد يبوسها وصرخت رقيه فيه وقالت له اذا تريد تلمس هالجراثيم نحن مو مستعدين تعدينا وساخه
نحن مالنا ذنب في هذا كله
البيت كله صمت
احمد ترك امل وراح صوب رقيه وصفعها وانا اركض عليه واقوله دخيل الله ما تتهور احمد الله يخليك ...
احمد كان يقول خليني ادبها واعلمها من الوسخ في هالدنيا ومن المريض الحقيقي...طلعت رقيه غرفتها وانا من زود خوفي طلعت وراها عشان اعتذرلها ... واحاول اخليها تهدي بس اعتقد تصرفي كان غلط ..اول ما دخلت غرفتها معها طردتني وقالت انتي سبب ومدت يدها علي وانا مصدمومه من بعض الكلمات ما اقدر اكتبها هنا ....
بعد ما دزتني برا الغرفه واغلقت الباب في وجهي جلست ابكي على بابا الغرفه مادري مصدومه ولا شو
رقيه متعلمه كيف تفكر بهالطريقه ؟؟؟
سمعت صارت اصوات تحت بالصاله وكان حد يبكي ولا يصرخ ولاشوو؟؟؟
نزلت وشفت امي مغمى عليها واخواني متجمعين عليها ...
لما مديت ايدي بشيلها معهم اختي قالت عنج انتي وما خلتني اساعدهم وكانت تطالعني وتصيح
انا مب فاهمه شي خذيت بنتي في حضني كلهم راحوا وانا بقيت مع بنتي ابكي شو اللي صار ؟؟
اصغر وحده من خواتي قالت انتي بتموتين وحضنتني
قلت لها لا ليش حبيبتي تقولين جذيه
قالت احمد يقول انتي مريضه فيج الايدز
وعرفت انه احمد قالهم وعشان جيه اختي ما خلتني المس امي حضنت اختي بقوه وبنتي امل بس اختي الكبيره طلعت وشافتني ونادت اختي الصغيره بقوه وقالت لها جيبي لامي ماي ....ياترى ما تريدني احضنها ..؟؟؟ ياترى كانت قاصده ...
بقيت انا وامل لحالنا في الصاله كلهم داخل
اروح لهم داخل ولا انتظر حكمهم علي وانا هني ولا وين اروح
بعد فتره ما اعرف كم دقيقه وانا جالسه في الارض وامل في حضني مستغربه وتصيح من صياحي وتمسح الدموع من على وجهي
قررت ادخل واشوف امي شو اللي صارلها ...
لقيتهم متجمعين حولها على سريرها وهيه في حضن اختي تبكي واخوي احمد يخبرهم عني وعن امل ولما شافوني سكتوا وناداني احمد وقال تعالي ..
اتقربت منهم وانا ابكي وبنتي في حضني حسيت بغربه ما يعلم بها غير الله ...
قال احسن كلهم يدرون عشان ترتاحين انتي ...
انا قلت بس امي ...
وابوي
امي ماقالت ولا كلمه كنت محتاجه تحضني وتخفف عني وتقولي مهما صار انتي بنتي ...كنت انتظر منها تقولي ماعليه وتواسيني وتقولي انها بتكون معي قلب وقالب من اليوم ...كنت انتظر منها نظره بس ....
بعد صمت
صرخت فيهم وذكرتهم باسماءهم واحد واحد وقلتلهم اني مالي ذنب
ولازم يكونون لي عون في مصيبتي
مالقيت أي رد من أي حد فيهم غير احمد كان ماسكني ويقولي هدي اعصابج ما يسوى عليج واللي ماعايبنه على راحته
هذا بلاء من الله وانتي صابره ولج الجنه
وطلب مني اروح غرفتي
رحت وانا اجر معي هم يتبعه هم
حتى انتي يامي وش اللي صارلج ؟؟
وين التضحيه اللي عودتينا عليها ؟؟
مالومج يامي يمكن لانه ما عندج أي خلفيه عن المرض
وبتم احبج لاخر لحضه في حياتي
انتي قدمتي لي اكثر بكثييييييييييييير من هذا
الله يخليج لاخواني وخواتي ذخر ياغلى من في الوجود
جلست من الظهر لين المغرب في غرفتي ما طلعت وبعد صلاة المغرب سمعت احد يدق الباب
فتحت لقيته ابوي
حضني بقوه ودموعه كانت اكبر دليل على انه خلاص خبروه وعرف
وقعد على طرف سرير غرفتي وقالي ليش ؟
ليش؟؟
قلته والله مالي ذنب يابويه
والله مالي ذنب
انا ضحيه وابراهيم كان السبب تقدر تسال اخوه ابو سالم يعرف بالسالفه وحكيتله كل الموضوع
قالي انا عارف كل هذا وما اشك فيج ذرة شك
بس انا اقول ليش يوم كنتي تعرفين انه مب زين صبرتي عليه ليش؟؟
فهمت ابويه انه ابراهيم مصاب من قبل العرس على اكبر احتمال
وابويه يقول بخيبة امل : بس وقتها الكل كان يمدح فيه ..
ما اعرف يابويه هذا نصيب وانا مستعده اصبر للنهايه
بس انتو ساعدوني ....
طلع عني ابويه وخلاني سجينة احزاني
ضليت فتره ما اطلع وماحد يجي عندي من خواتي نفس قبل
اطلع اخذ لبنتي اكل من المطبخ ولي وارجع اكل في غرفتي
لحد ف يوم رايحه اريد اييب غدا لي ولامل ...
لقيت الخدامه تمشي وراي واي شي امسكه تمسحه بفوطه وديتول وسالتها ليش جذيه ؟؟؟
فقالت ماما يقول انا يسوي جيه
قلت اوكي اريد غدا قالت ماما يقول هذا صحن عشان انتي وامل
اتوقعوا شوو؟؟
مشترين لي صحون بلاستيك عشان اكل فيها انا وبنتي وبعدين بدل ما يغسلونها او يتم فيها اكل مفضلينه انا وامل يرمونها في الزباله على طول ...يعني يخافون حتى على الخدامه ...سبحان الله وانا محد مفكر في شعوري ..

لهدرجه ؟؟!!!!
اذا اهلي جذيه عيل الناس برا كيف بتعاملني
كيف ؟؟
طبعا خبر مثل هذا مستحيل يتخبى وخصوصا البيت فيه حريم اخواني وخبرن اهلهن واهلن خبروا اهلهم وربعهم ومنطقتنا صغيره وااايد يعني في يوم واحد يكون الخبر في كل بيت ...
وبكذا مرت عليا أيام كسواد الليل الحالك
أبكي معا نفسي وأمل معي في حاله يرثا له من الحزن كله تبي تطلع من الغرفه تبي تلعب مع اليهال لما تسمعهم يلعبون في ممرات الغرف
كنت أزرع الخوف في قلبها حته تسكت من الصايح وترضي من نفسها وما تطيع تطلع
وأنا في حزني وهمي قلت أكلم صديقاتي في التلفون انفس عن نفسي ....
وما كنت اعرف أني بقتل نفسي بهذا الاتصال
قلت اتصل علي اعز صديقه لي وظل التلفون يرن الي ما سكت قلت يمكن ما سمعته وبعد دقايق
صدمني المسج لما ارسلته وهي كاتبه
الرجاء لا اعرفك ولا تعرفيني بعد اليوم وحته لو تشوفيني في أي مكان لا تجي تسلمي عليا حته اجنبك الاحراج جدام الناس أنتي تعرفي السبب...
اقسم بالله صدمه ...واللهي ما زدت عليه حرف ....
كان المسج صفعه كبير من صفعات الزمن
صرت في حاله هستيريه صرت اصارخ واصارخ حته صوتي وصل في كل أنحاء البيت وصلت لحظه الصفر معي لحظه كنت فيها بلا عقل كنت اضرب راسي في الجدار بقوه حته الدم صار ينزف وتجمع الكل علي باب غرفتي دخل أبوي ومسكني وقال بتكفري بربك وبترمي صبرك كله في لحظه بتصرفك هذا بتدخلي جهنم ما يكفيج جهنم الدنيا يا بنتي
وأول مره امي تدخل حجرتي من شهرين من ذلك الموقف
وهي تشل في يده قطن وشاش وفوطه وغرشه ديتول وجات جنبي ولما اقتربت مني طاح كل شي من يده ورمتني في حضنها وهي تبكي بكي وحضني ابوي انا وامي بكي ابوي معي وصرت أشوف ادموعه مثل النهر تجري علي خده بعدها صار مثل الحزن كل البيت يبكي جدام غرفتي حته أختي الصغيره من كثر ما هي متاثره اغما عليها ودوها المستشفي
صارت امي اطيب جرحي وتمسح دموعي وتقولي هوني عليك كلنا نحبك طبعا امي كانت ماخذه احتياطاتها ولابسه قفازات ...
حتى انا ما ارضى اني اعديهم بالمرض او ينتقل لهم هالفايروس اللعين .
ومن بعد العشاء جاني احمد وسالني عن الي صار وخبرته وحكيتله عن الوحده وأني ما قادره استحمل خلاص انبطت جبدي
صبري نفذ الكل يبتعد ... الكل ينفر ...الكل صار يكرهني ...
حته أني قتله اكيد لما بموت محد بيمشي في جنازتي محد بيصلي عليا جني كافره...
نفجر احمد من البكى وصار يبكي وهو حاضن يدي
في ذك الحظه دخلت رقيه وشافت احمد يبوس ايدي وهو يترجاني اشيل الافكار السود وأنه بيكون معي وما بتركني لوحدي ابد سمعته يقول هذا الكلام وصرخت في وجه وقالت بصوت عالي أن استمريت تلمسها لا تلمسني ولا تلمس اعيالك واريد اطلع في بيت بروحي
وطلعت
قام احمد كالمجنون يمشي خلفها فمسكته قبل ما يرتكب فيه جريمه قتله أحمد ما اريد ادمر حياتك واخليها ضياع مثل حياتي ارجوك كانك تحبني لا تقوله شي كنت اتوسله وقتله لها الحق تخاف علي نفسها أنا الي بطلع ما انتم ورحت غرفتي وقالي لا ما تطلعين من البيت كيف تطلعين انتي .......... وسكت وما قدرت التكلام من البكاء
تركته ورحت غرفتي
وقفلت الباب ظل يضرب الباب حته افتح قتله خلاص ابي انام
وراح وتركني اموت في كل لحظه ألف موته
فتحت كمبيوتر والصوره اللي على سطح المكتب صورة ابرهيم وهو حاضن أمل
شفته وكاني اول مرة اشوفه صرت اكلمه كانه جدامي كنت اقوله
حرام عليك حرام عليك يا براهيم....
شو الي سويته فيا وفي امل ليش كفنتني وما دفنتني معك ؟؟؟
ليش كنت تزني ليش ما كنت تعرف ربك؟؟؟
ما كنت تعرف من الي عطاك الصحه والعافيه الي كنت انته فيها
ما كنت تسال نفسك ليش تكسر كلام ربك؟؟؟
ما كنت تخاف يجيك الموت وأنته في احضان زانيه تبعث معك يوم البعث ؟؟؟
ليش كنت تصرف أموالك في الحرام بدل ما تطلعها صدقات؟؟؟

الزنا لحظه تروح بروحت وقتها ما تدوم لذتها والشيطان يصورلك أنها الذ نساء الكون ...
ليش تساعد الشيطان حته ينفذ وعده الي وعده ربي ؟؟؟
ليش يا براهيم ؟؟؟؟
ليتني مت وياك في الحادث ؟؟؟
صرخه
نصيحه اقولها لكل من يمشي في طريق مثل طريق المرحوم
تفكرمعي اشوي ....
شنو هي الفائده الي حضرتك بتجنيها من متعت لحظه
لحظه تمر من العمر كا ن بامكانك تضيعها في صلاة وعباده أو زيارة مريض تعرف من خلالها انك بنعمه هو محروم منها
نعمه الله عطاك ايها وحرمه منها
لو كل واحد لما تسوله نفسه فعل الزنا وهو في الطريقه الي غرفة الزانيه يمر أقرب مستشفي ويروح قسم الامراض المعديه ويدخل ويشوف المرضاء الي مثل هذه الصور
انا ما خليتهن مفتوحات احتراما لمشاعركم
لكن هذا واقع لازم تتقبلونه اذا ما تركتوا هذا الدرب
ابراهيم مات وارتاح الدور الباقي على اللي يمشون في نفس الدرب وفي النهايه بواجهون هذي الورام
ارجوكم وارجو كل واحد في هذا الطريق ماشي
خلي نفسك مكانه لانه يوم من الايام كان هو في مكانك
وكان في قمة المتعه مع الزانيات ويرمي افلوسه عليهن وعلي السفر
ما تفكر وهو في الطيارة أنه في الجو يسبح وأقل عطل فيها تطيح الطائره ويموت وبيموت وهو في طريقه لزناء بيموت وهو يتخيل نفسه مع الزانيات
بيموت
ولكن
من دون تفكر وخوف من الله
وما كان يفكر انه في يوم بينحرم من هذه النعمه نعمت الصحه وأن المال والزانيات ما بيعوضونه لحظه من العذاب علي سرير المستشفي وهو يتجرع الموت كل لحظه مثلي.....

لو تفكر معي ... دقايق بس
فلوسك الي بتصرفها علي السفر و بتعطيها الزانيه كان بامكانك توزعها صدقه ودفاعة بلا عنك وعن اهلك ووالصدقه تجلب الرزق وتجلب الصحه ورضي الرب
الرب الي بتحتاجله في ساعه البشر كلها تعجز أنها تساعدك
لا طب ولا طبيب ولامال والاخوان ولا صد يق
________________
آآآآآة تخرج من جوفي كل البركان
ومضت الايام وأنا في اركان غرفتي لا احد يطل عليا ولا اجد من اشكوله همي غير الله تعالى
غير مرآتي التي كنت اكلم نفسي فيها اكلم الشبح القابع امامها واذا خلصت اتجهت لصور ابراهيم التي اعاتبه فيهاعلى الي سواه فيا.....
احكيله معاناتي ومواقفي ...اساله وينهم اهلك اللي حبيتهم ... واعتبرتهم اهلي ... وين اختك اللي كانت من اعز صديقاتي .....
طيب انا مب مشكله لا يسالون عني ...وامل حفيدتهم لحمهم ودمهم وينهم .... وين هالعالم كله اللي اختفى من حياتي فجاه ....

في يوم من الايام قلت اطلع امل وروح الحديقه يمكن المسكينه تستانس بدل هذا الحبس أتصلت علي احمد أخبره قال بعد المغرب بوديج قلت له لا بروح مع السايق افضل عن المشاكل قالي روحي بدق عليه وبخبرها يوديج وينزل معكم ويجلس بعيد يتابعكم
قلت ان شاء الله
على فكره السايق وكل الخدم في بيت اهلي صاروا يعرفون بالموضوع طبعا ...
المهم رحت وجلست الاعب امل علي المراجح وهي مستانسه وايد ذكرتني بطفولتي لماكنا نفرح ونحن نلعب علي المراجيح
وندمجت معها وحسيت بالسعاده في تلك اللحظات نسيت حته المرض
وانا العبها جات حرمه ثانيه معهااولادها وجلست معها واولاده لعبوا مع امل وكانو وايد مسنتانسين... يكفي اني اشوف ابتسامة امل ترد لي الروح كل معانيها وتعطيني عمر جديد..
تعرفت عليها وخبرتني انها كل اسبوع في هذا اليوم تجيب اعيالها الحديقه
قلت له راح نلتقي ان شاء الله هنا كل اسبوع
عزمتني اجي بتهم لكن رفضت وهم ما قدرت اعزمها
ومضت الايام وان كل يوم انتظر نهاية الاسبوع....
وبعد ما مضي أكثر من اسبوع واكثر من لقاء وفي ذك الاسبوع الذي لم اكن احسب له حساب يات من تقتل تلك السعاده
تقتل أمل قبل أن تقتلني ....
كنت اضحك مع الحرمه ونحن مستانسين وأمل تلعب مع اولادها علي المراجيح ....
في لحظه سمعت صوت من وراي صوت حطم كل شي صوت دخل قبلي كسهم المسسموم
كان ذلك الصوت يقول بالحرف الواحد الي اليوم اذكره ولن انساه
خلاص اولادي انروح ما نبي الايدز يجينا من مراجيح الحديقه مساكين وين اهل هذي اليهال تركينهم يلعبون ما هذه.... الدوله غلطانه ما تحجز على هالاشكال من الناس ...
قلت الحرمه وش تقصد
سكت حسيت الساني انشل في هذي اللحضه وما رديت عليها
قامت وقلت حال الحرمه أنا أمهم انتي وش تقصدين ؟؟؟
قالت ما خبرتك الي جالسه معها انها فيها الايدز وبعد بنتها
وانا واقفه من الصدمه ما كنت اعرف اسوي او اتكلم او حتى اروح دارت بي الدنيا......
الحرمه دارت صوبي وقالت صدق يا ريم فنفجرت وبكيت حتى السايق المسكين رحمني لانه جالس علي مسافه ما هي بعيده وشاف الموقف
وهو من انتشلني من تلك اللحظات وسمعته يقول ماماه بابا اتصل يقول يردنا بسرعه في البيت ماماه كبير تعبان...
ورح واخذ امل من علي المرجوحه وهثي تصيح تبي تجلس
ركبت السياره ومشينا شوي وقال السايق ماما انا اسف بس ما كنت اريد ذك الحرمه تضايقك أكثر وما فيه اتصال من بابا
وفي المرة الجايه انا بودي حديقه غير عشان امل
كان كلامه بلسم
سبحان الله وافد وكافر صار يشفق علينا أكثر من اهلي
الله يرزقه نعمت الاسلام
(ملاحضه هذا السايق عندنا من يوم انا صغيره في الابتدائي فنثق فيه وايد )
ومضت الايام وتم السائق كل اسبوع ياخذنا حديقه او منتزه
حته صار خروجي بشكل يومي كل يوم العصر الي المساء
بعدها الجميع استاء من خروجي ونشغال السائق لانه ما كان يتركني كان يجلس علي مسافه من جلسي مع امل كان يرقبني من بعيد كنت اشعر انه يخاف عليا من ذئب الشارع ...
حتى لما اروح السوق كان ينزل معي ويتسوق وكانه ما يعرفني كنت في كل الممرات الي التسوق فيها هو بعد يجلس يسوق
وكان دائما يحذرني اني ما اشل امل معي السوق وخص بعد الي صار في الحديقه
كنت في البدايه ما اعرف شوهو يعني بس قلتا ليش قال ما ما انتي ما في زعلان مني بعدين قلت له قول قال
مشان ما يتشوف واحد حرمه أمل وانتي و تسوي فضيحه في السوق
ونصدمت من كلامه كيف كافر يخاف علي مشاعري والمسلمين ما حد يفكر يخاف عليا وعلي مشاعري
الله يرزقه الاسلام والصحه والعافيه
.................................

أنتظروا الجزء الأخيــــــــــــــر قريبا

.................................

 

 

 توقيع زهور الريف :

زهور الريف غير متصل   رد مع اقتباس