بسمه تعالى شانه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بكم جميعا سيما الاستاذ العزي ( الفجر الجديد )
وأضيف إليها جزءاً أخيراً متعلقاً بهذا الجزء وهو :
هل ترى أنّ الظروف مهيأة ٌ في الوقت الراهن للطالب الحوزوي لئنْ يتقدّم في دراسته ويبدع ويتألق , أم ثمــّة عوامل تلعب دورها , وهي التي تحددّ قدرة هذا الطالب أو ذاك على التقدّم والتميــّز على أقرانه , وهل ترى أنّ الوضع المادي على الأخص للطالب الحوزوي يحدّ من تقدّمه وتفوّقه ؟
كما تفضل الأستاذ ( حامل المسك ) ان الوضع المادي المزري للطالب ، يحول بين تفوقه العلمي وتقدمه في الدراسة ، وكن هذا الشئ لو وضعه الطالب في ذهنه لما تقدم خطوة واحدة ، ونحن نجد الكثير من العلماء الأجلاء قد وصلوا إلى المرجعية وإلى القيادة مثلا 0 السيد الإمام روح الله الخميني ) قدس الله نفسه الزكية ، وانا اطالع بعض الكتب في حياته وجدت أنه لم يمتلك شيئا من حطام الدنيا ، بل إنه رحل ولم يخلف لأهله سوى العلم والتقوى وميراث النبوة,
نعم إن الوضع المادي له اهمية قصوى في مسيرة الحوزة ، وانا شخصيا اشكو إلى الله كبقية الطلبة من تقصير الوكلاء الكبير ، ووسأتكلم بصراحة .....وعن موضوع واحد واضرب عليه الأمثلة ...والباقي عليكم ...
أحد الوكلاء حفظه الله في البلاد ذهب إليه أحد الطلبة يطلب منه معونة للزواج فقال له الوكيل جماعتك لايخمسون لدي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!فلم يصب منه شيئا ...
أحد الوكلاء ذهب إليه احد الطلاب الجدد للزواج ايضا ، وهو جالس في المجلس ذلك الوكيل اخرج ظرفا فيه مبلغا من المال ، فخرج الطالب وفتحه وإذا به خمسين ريالا فقط لاغير .!!!!!!!!!
أحد الوكلاء ذهب إليه احد الطلاب للزواج ايضا ذهب إليه احد الطلاب وطلب معونة للزواج فمشى الطالب مع ذلك الوكيل إلى السيارة وقبل ان يصل للسيارة وصل الوكيل إلى سيارته فقال الوكيل (روح ماعندي فلوس يلاااااا روووووح ).!!!!!
أحد الوكلاء ذهب إليه احد الأشخاص من الطلاب وطلب معونة منه لتسديد ديونه المتراكمة في قم ، وإذا بالطالب يتفاجئ بأن هذا الوكيل قد قدَّم رجال الأعمال وأصحاب الملاييين عليه ، ول يأبه ذلك الوكيل بالطالب .!!!!
إني اتقدم بالشكر الجزيل والحمدلله الذي لاينطقع أبدا على أن سخر لنا نحن الطلاب شخصا عالما ورعا تقيا مجتهدا لايألوا جهدا في مساعدة الطلاب وهو سماحة آية الله الشيخ علي الدهنين حفظه الله ....
هذه بعض الأملثة على بعض مشاكل الوكلاء ، والتي نريد من المرجعية حلها ، والله المستعان ....
من المشاكل التي تعيق الطالب في دراسته هو تأثره بالتيارات والحزبيات واخراطه في غير درسه ، فإن هذا الشئ يعيق الطالب ، لأن من المعروف ان في قم تيارات واحزاب وغير ذلك ، وهذا إن وقع الطالب فيها اعاقته عن دراسته ...لأن الطالب اتى إلى قم وقطع المسافات والفيافي للدراسة والتعلم وليس للتيارات والحزبيات وتفريق المسلمين ...
ومن بعض المشاكل التي تعيق الطالب ايضا ، هو عدم اخذ العبرة والعظة ممن سبقه ، فإن الحوزة سلاح ذو حدين ، يعني ممكن الطالب يستخدمه لمصلحة الدين وممكن يتغله في مصلحته الشخصية واغتياب الناس وتسقيط المرجعيات والكلام على العلماء بغير مبالاة وبكلام الباطل ....
وابليس للحين مامات مثل مايقولون ،ويسري كالدم في العروق .
كثير هي المشاكل التي تعيق الطالب عن تفوقه الدراسي وقد ذكرت في الإجابات السابقة عن بعض المشكال التي نواجهها من المركز العالمي للدراسات الإسلامية ، ومايحول بيننا وبين تقدمنا الدراسي بسببه ....
الاخ العزيز الأستاذ المربي ( ابن الشهيد )
والله إني اقسم بالله العلي العظيم ، بلدي الطرف محتاجة إلى طلاب كثر وتكون لهم جدولة خاصة في تحقيق التبليغ الديني والإجتماعي وكل شئ ... والعدد الموجود غير كافي كللللللللللللش .....
اسالك بالله اخي ( ابن الشهيد ) كم طالب عندنا ، وكم واحد يشتغل في البلد ، وكم واحد همه على مصالح المتجمع ،،
طيب مافيه مشكله ///
كم درس يقام طيلة الإسبوع في المساجد ؟؟؟
اين الدروس الأخلاقية والتفسيرية والفقهية والعقائدية والإجتماعية وغيرهاااااااااا...؟؟؟؟؟فينا خير بس صل وامسك الباب ، ولادرس فقهي ولاعقائدي ولاشئ بعد الصلاة ... مانقول نص ساعة كل يوم لا
مرتين في لإسبوع على الأقل في ربع ساعة او حتى عشر دقايق ..؟؟؟؟
اخي العزيز البلد وضعها مزري جدا ، ومحتاجة طلاب يكونون سند للبلد كبقية المشايخ الموجودين المشتغلين في البلد في التبليغ منذ 30 عقدا ....
لااقصد المزاحمة ،،، بل التخصص والتعدد الذي من صالح البلد مثلا /
شهر ذي الحجة ، المساجد تخلو من المشايخ مافيه الا المسجد الجامع فقط ، طيب وين الجماعة وين إقامة شعيرة الصلاة ، وين الإهتمام بشأن الجماعة في ذي الحجة ؟؟؟؟ اقولك ليش النقص ، لأنهم كلهم بيروحون الحج وهذا شئ لطيف ولكن هل فكرنا بنيابة المشايخ في الصلاة ... إذا اين الطلاب ...مع العلم أن الكثير من الآباء الشياب لايستطيعون المشي والسيارة مش كل يوم رايح تتوفر ، والمسجد قريب يمه لكن المسجد مقفل او انه مافيه جماعة ...!!!!!!!!
خلنا من المساجد / خلنا في حملة الحج ( الجوادية ) زادها الله عزا وشرفا وجعل القائمين عليها ممن هم في نعيم لايبلى وجنة عرضها السماوات والأرض ،،،
كم باص سنويا يروح للحج ، عادة يروح 3 باصات فقط طيب ، لنفرض أنه كل باص فيه طالبين ، طيب وين الطالبات ؟؟؟ وين اللي يقوم على شؤون النساء من نفس النساء اعني بذلك الطالبات الحوزويات ...لايوجد ؟؟؟؟!!!!!!!
وايضا هل كل سنة رايح يكونون 6 طلاب متوفرين في الحج في الحملة سنويا .... طبعا لالا ابدا احيانا فقط اربعة ، انا اسال هل هذا العدد كافي لحملة الحج ؟؟؟ في نظري القاصر غير كافي ... لأن الحجاج يحتاجون الطلاب في كل وقت وكل آن ....
طيب خلنا من امر الحملة // مثلا // الدروس في المساجد ///
لقد تكلمت في السابق في بعض الإجوبة عن هذا الموضوع وارجو الإطلاع عليه للتاكد ...
والكثير والكثير والكثير مما في قلبي يااستاذ العزيز ( ابن الشهيد ) على البلد .
الكثير من الشباب محتاجون إلى دروس الأخلاق في المسجد وغير المسجد ، محتاجون للتوعية الفقهية والعقائدية ، وكما يقول سيد الطائفة الإمام روح الله ( ينبغي ان يكون في طل بيت طالب علم ) وذلك لأن مكة ادرى بشعابها ، والبلد إذا كانت كبيرة وفيها عدد كثير من السكان فتحتاج إلى تنزيم اكر الطلاب الحوزويين فيها وجدولة ممتازة في ادارة البلد فقيها وعقائديا واخلاقيا وغير ذلك من اعباء الطالب الحوزوي ....
انا لاأقول نريد طلاب وبس ،، لالالا ، انا اقول نريد طلاب تحت جدول معين وتنظيم معين وترتيب جميل لهم ولعملهم التبلغي ...
والكثير والكثير يا( ابن الشهيد )وانتقادك مثل العسل ، ولولا النقاش العلمي لما قامت لنا قائمة ,,,
بروكت اقلامكم إخواني واستاتذتي الأعزاء ....