عرض مشاركة واحدة
قديم 27-01-2009, 02:56 PM   رقم المشاركة : 1
سارا محمد
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية سارا محمد
 







افتراضي شباب يقلقون مرتادي السوق الشعبي بالطرف

غياب الجهات الرقابية ساعد على تفشيها
شباب يقلقون مرتادي سوق السبت الشعبي بالطرف
عبدالله الخماس - الجفر
تذمر أهالي بلدة الطرف شرق الهفوف – يقطنها 8 آلاف نسمة - من الغياب التام للجهات الرسمية والمنظمة خصوصا تلك الرقابية «الأمنية» والرقابية المجتمعية عن الإشكاليات والأمور السيئة للغاية ( كما وصفوها ) التي تحدث في سوق السبت الشعبي الذي يقام بالبلدة في كل اسبوع بوجود فئات من الشباب يتجولون في هذا السوق بلا هدف مثيرين المشاكل والتسبب في المشاجرات بشكل مستمر , مضيفين ان الغالبية العظمى من الشباب الذي يفدون للسوق يأتون من خارج البلدة « بلدات مجاورة» خاصة اذا ماعرف ان ما نسبته 90 بالمائة من مرتادي السوق من النساء اللاتي يخرج بعضهن دون اذن اهاليهن بحجة قرب موقع السوق, وشدد الأهالي على ان سوق السبت الشعبي وغيره من الأسواق الشعبية في المحافظة تحتاج الى رقابة صحية صارمة على البضائع نظرا لتعرضها الى أحوال جوية متغيرة قد تتسبب في كسادها مما سيلحق الضرر بمن يرتادون تلك الأسواق بغرض شراء تلك السلع , واكد الأهالي على ضرورة واهمية اضطلاع جهات الاختصاص بإحداث عمليات تنظيمية مغايرة لوضع الأسواق الشعبية الحالي والتي تشهد العشوائية وحدوث العديد من الإشكاليات بالإضافة الى ارباك الحركة المرورية وأن يؤخذ في الاعتبار تنظيمها بشكل افضل كما هو معمول به في اسواق شعبية بدول مجاورة لتحقيق الاستفادة من تلك الأسواق لا أن تتسبب في احداث المشاكل والإنفلات الأخلاقي والمجتمعي خصوصا لفئة الشباب , واعرب اهالي الطرف عن تساؤلهم لأي جهة تنطيمية اورقابية يوجهون نداءهم ؟ لحل تلك الإشكاليات اللااخلاقية والغير تنظيمية التي تحدث في سوق السبت الشعبي من كل اسبوع وفي مدة لاتتجاوز 3 ساعات من قبل بعض فئات الشباب بالانفلات الأخلاقي والتعرض لأعراض الناس بالسوء والفساد السلوكي , مشيرين الى انهم يطالبون بتكثيف الجانب الرقابي والتنظيمي لهذا السوق بشكل صارم من عدة جهات حتى يتم انهاء تلك الإشكاليات التي أرقت الأهالي واقلقتهم على ابنائهم.
من جهته اكد الداعية الشيخ الدكتور ابراهيم بوبشيت انه عادة مايتم وبشكل مستمر الوقوف على العديد من القضايا اللااخلاقية التي تحدث من قبل بعض الشباب المرتادين لهذا السوق فيتم التعامل معها بشكل مباشر وحلها قبل ان تصل لجهات الاختصاص , مشيرا الى ان الانفلات الأخلاقي لدى بعض الشباب « غالبهم من خارج البلدة» بالإضافة الى ظاهرة التحرش الجنسي التي تصل اليهم من قبل الأهالي تشكل هاجسا مؤرقا ومخيفا لقاطني البلدة بشكل عام من المصدر الذي ينبع منه ذلك الأمر الا وهو سوق السبت الشعبي , وشدد الشيخ بوبشيت على انه لابد وان يتم حل تلك الإشكالية جذريا واجتثاثها بتضافر جهود الجهات المختصة بتشديد الرقابة التنظيمية والأمنية ومواجهة الانفلات الأخلاقي لبعض الشباب بالسبل والوسائل الرادعة والصارمة , اضافة الى تكثيف اعداد رجال الحسبة في المحافظة بشكل عام ويتبع ذلك التشديد الصارم من ناحية الرقابة الصحية على الأسواق الشعبية واهمية ظهور الدور البلدي بشكل واضح في تلك الأسواق .
يذكر أن الأسواق الشعبية الإسبوعية المنتشرة في مدن وبلدات الأحساء عادة ما تلقى اقبالا متواصلا من الأهالي بهدف التسوق وشراء بعض المستلزمات فهي تمثل خيارا بديلا للأسواق الأخرى , كما ان هذه الأسواق اوجدت بابا وفرصا في التكسب والاسترزاق امام العديد من المواطنين ومنهم الشباب فهي لا تتطلب الحصول على مؤهلات علمية بدرجة معينة او خبرة عملية اوحتى التقيد بالإجراءات المتبعة لافتتاح أي مشروع تجاري او استثماري , وعرفت الأسواق الشعبية منذ القدم ولسنوات طويلة ولها مواقعها وايامها الخاصة التي تقام فيها بدءا من السبت حتى يوم الجمعة , والأسواق الشعبية بشكل عام تعرف بأنها اسواق متنقلة تعج بمختلف المستلزمات والمواد الغذائية اضافة الى معروضات عدة منها صناعات الحرف اليدوية والمحاصيل الزراعية وغيرها من المعروضات الأخرى.

 

 

 توقيع سارا محمد :
هذا العمر يا أمي مضى
وغير خصلات سوداء ما أبقى
أظنها ستشتعل شيبا واظن هذا الجسم قد هرما
ليس من طول بقائي في الدنيا ولكن من عظيم همي
ودموع فوق الخد لم تجفا ...

بقلم/سارا محمد
سارا محمد غير متصل   رد مع اقتباس