سم الله الرحمن الرحيم ..
اعتذر عن التاخير للاخوة الاعزاء والاخوات الكريمات ..
نكمل الحديث من حيث درجة الصلاة وكيف ترتقي هذه الدرجه ؟؟
من حيثية المصلي قد يغلب داعي من الدواعي في الصلاة على حسب الحال
وتارة على حسب المقام ..
اما من حيثية الحال .
قفد يغلب في الصلاة التوبة فهي صلاة التائبين وتارة الراجين واخرى الخائفين ..
وما على المصلي الا الاستفاده من هذه الاحوال .
وما عليه الا ان يتختار في قنوته من الادعية مايناسب الحال .
اما من حيث المقام . فهو درجه مكملة للدرجه الناشئه من الاحوال .
فالمقام من الله تعالى وعند الله ولايمكن لاي منا اي يدعي انه في مقام توحيدي
لكن التعرف على احوال المقامات في حد ذاته امر مشجع ومحبب في الصلاة ...
ومن هنا فالصلاة التي تتلازم مع مراتب التوحيد صلاة جميلة ولو في نااحية التفكر
والمعاني .
اما مراتب التوحيد فالافعالي والصفاتي ويجمعها الاسمائي ثم التوحيد الذاتي .
ومن المفروض اننا نشارف على هذه المراتب لا ان نعرفها نظريا فحسب ..
ثم نقصدها ونحب السفر اليها ثم نعيشها في الصلاة ولو تذكرا مقابلة مع تلك العوالم
الجميلة وفقنا الله واياكم لذلك ..
وللحديث اكمال ان شاء الله سريع .