23-01-2009, 02:14 AM
|
رقم المشاركة :
43
|
|
|
لاحياء بالدين (العاده السريه وعلاجها)
السلام عليكم ورحمة الله
معاناة للشباب ......وقـلـق للفتيات ..... مرض للرجال والنساء وخاصة الكبار..
مثقفين لهم بصمات في المجتمع....متعلمين ........أقلامهم تلعنها وقلوبهم أسرى لها ..........حرفيين .....حتى الأميين الطيبين....
تضيق بهم أنفسهم قبل الدنيا..
فتأسرهم حتى يصبحوا ضعفاء في شباكها .......
مقيدي الحركة ودون اتخاذ قرار .....
يلتجئون إليها وهم مخدرين........
ويغادرونها وهم ميتين ونادمين ....
يعيشون بيننا .... يتقاسمون لقمتنا....... يترعرعون في بيئتنا هم أولادنا وبناتنا ورجالنا ونسائنا.....إنهم يمارسون حياتهم الطبيعية ...
في الغالب عزاب أو عازبات .....والأدهى متزوجون مرتبطون........... يتناصفون حياتهم مع شركائهم .......ويلجئون إليها لسد فراغهم ونهمهم....
زوج .......ربما زوجة ......مطـلق ......ربما طليقة ............. والأمر عندما يكون عجوز أو هَــرِم .... أو مختـل...
يخافون التفوه في النور ......يحذرون المتطفلين....ويكلمون أنفسهم في الظلام باللوم والتوبيخ.....
يتمنون البوح بما في داخلهم ... لآبائهم ....أو أقربائهم ... أو أساتذتهم ......أو أطباءهم .........لكن الخجل يمنعهم ...
يتمنون الحل والنصيحة وهم مغمضي أعينهم ومنكسي رؤوسهم ...... دون رؤية وجوههم ...حتى لو وجدت الأقنعة......
يتوقون ....ويتوقعون الحرية لأنفسهم من شباكها بعد ارتباطهم .....
لكن
مع الأسف هم أسرى لها......
إنها كالعنكبوت السوداء......
البعض قال : إنها تملئ فراغاً أوجدته زوجته ... بسبب تجذرها في عقله.
والبعض قال : إنها تحتضنه إذا ضاقت به الدنيا.
والبعض قال أيضاً : إنها تؤنسه في وحدته ، وتغنيه عمن يجافيه ، هي رفيق دربه ، وسعة لصدره ، حتى لا يكاد يفارقها يوماً .
والبعض الآخر صرح : إنا لا أنام إلا برؤيتها . ولا أغفوا إلا بعد أن تزول وتذوب أعضائي .
جميعهم لم يكونوا يفكروا قبل حدوثها ، وأنبهم ضميرهم بعد حصولها .
ولكنهم أجمعوا إنها تقتلهم وتسلب كرامتهم التي حباها الله لهم ، حتى قال لي أحدهم هل تصدق إنني في النهار أكون ذو هيبة وإذا جن الليل تتلاشى زخرف النهار وقيمه وأصبح حيواناً يتدلى منه لعابه .
حقاً إنها إدمان .....إدمان.
لسان الحال لروح مدمن العادة ( ذكر أو أنثى ) حينما يصعب التحكم في نفسه ويحول الإدمان إلى مصيبة لا يمكن حلها وتفلت منه كل زمام الأمور ......ويقع الفأس على الرأس
جلست من النوم وهي هزيلة
مخدرة
شبه ميتة
تعيسة
جميع قواها محطمة
عضلاتها هزيلة
السواد يملأ المكان
خاصة وقت الغروب
الحسرة تملأ قلبها
والدمعة بعـيـنـيها
تريد أن تصرخ
تريد أن تبكي
تريد أن تقول بقوة
أخرجوني من سجني
أخرجوني من قبري
صدقوني أنا أٍسيرة
بداخلي نفس عريانة
خلف القضبان ممددة
لا تقوى الحركة
بالكاد مشلولة
أنا حبيسة هواي
يداي مغلولة
أصابعي ترتجف
نفسي تـتـقطع
أنا مدمنة
أنا مريضة
أنا مهووسة
أنا لا أرى الحقيقة
أحـياناً أوبخ نفسي
وأحيانا ألعنها
حتى أتمنى أحيانا
قـتـلها
عند الآذان أغمض عينيي
أمشئ مطأطأة الرأس
أنظر لأصابع قدمي
أعد خطوات خطيئتي
فأضع يدي على المغتسل
وأغسل ذنوبي بماء الفشل
أشعر وكأن روحي واقفة
ودمي يصعد إلى أعلى
صدقوني أنا أريد الحرية
أريد الخروج معكم
أريد أحداً يقطع أغلالي
أريد عابراً يدلني
أرى المصلين يركعون
أقف معهم
أصطف بصفوفهم
ألبي التكبير والتسبيح
لكن داخل نفسي خائفة
غير واثقة
مضطربة
وواثقة بإن أعمالي مرفوضة
الملائكة ستلعنني
وربي سيسحقني
سيقطعني
سيملأ النار من لحمي
لقد وجهني حسن توجيه
وأرشدني نحو الطريق
لكن أنا من خالفت
ولإرشاده أعرضت
حتى سقطت في الهاوية
التي كنت أحذرها
وأفرطت في ديني ودنياي
وحولتها إلى معصية
فيا ليت الفرصة تعود
وأستيقظ من غفلتي
وأعيد الكرة مع نفسي
لعل وعسى أنال رضى ربي
ستكون على ثلاثة أبواب :
أسباب المشكلة
عرض النتائج
الحــلـــــــــول
الباب الأول ( الأسباب ) :
العادة : بالتعود ... من كثرة التردد على الشئ والتكرار في فعله حتى يصبح عادة ( Habit ) .
السرية : من الخصوصية (confidential ) سراً دون علم أحد ، وهو الإختلاء بالجسد بعقل دون أدراك حتى يصبح كالحيوان الأسير بين يديه مرمياً في زاوية الندم ، تلطخ وجهه بقع الحزن والتعاسة والألم ،........
إنه الانهزام والاستسلام لرغبة الحيوان الغير مشروعة .
إنه الطاعة العمياء لهوى الجسد .
إنه العصيان على الإيمان والبعد عن الرحمان .
إنه العبودية الحقة للنفس .
إنه وضع كالجيفة النتنة، إنه كاللعازة المتحركة ( اللعازة التي تأكل الجيف ) ، إنه وضع قبيح ومنظر المهزوم أمام الغريزة ......
قد يقول أحدهم إنك بالغت في سرد كلامك ، وجعلت من الحصص صخراً ........لا والله .....لا والله ......دعوني أفضحها بين الخلائق ، وأكشفها على حقيقتها .
والله إني متعجب منك أيها الإنسان ....( الكلام موجه لآدم وحواء ) تقوم بين يدي ربك رافعاً يديك
( الله أكبر )
تاركاً خلف يديك كل الغرائز والهوى ......كل اللذائذ ......روحك وقت الصلاة تسمو لأعلى .......وأنت تركع تتجلى أبهى أيات العبودية والعظمة لله كخالق وللإنسان مخلصا ًفي العبودية .......عندما تسلم وتفرغ من الصلاة .....إحساس بلباس جديد ......ثوب أبيض نقي تلبسه الروح .......
تذكر عزيزي ....والكلام موجه لك سيدتي ....وقوفك يوم الجمعة وأنت تقنت رافعاً يديك للسماء ....أثناءها :
تخيل نفسك وأنت عريان كالبهيمة النتنة .......تداعب مساوئك !!
تخيل تنفسك يزداد كالبهيمة !!
تخيل تصبب عرقك حتى تصبح رائحتك كريهة !!
تخيل صوتك النكرة كنعق .....!!
تخيل أنطوائك .........تخيل هروبك من عين الحقيقة !!
تختفي عن أهلك في زاوية مكشوفة يراك الله وملائكته !!
إنك تحتقر تلك الصورة التي سجلت لك وأنت ( في هيبة القنوت ) و ( في عظمة الركوع ) .. والله إن ربك لحليم ...
لوترك لي الخصام والحل ........لسجلت لك أقل من صفراً في تقييمك.... خسئت ولم تفلح ....
الله يعطيك روحاً يكسيها جسداً طاهراً ناعماً ( أمانه عندك ) ، يريد تسليمها لملائكته سليمة في لحدك ، تسلمها ملوثة بمعاصيك الوسخة ..
أرجوك أكلمك بصدق ( ركز وأمعن النظر في هذه النقطة ) :
تخيل وأنت ترفع يديك للسماء عدة مرات يومياً ....تـناجي ربك الخالق العظيم وتقول بصوتك المبحوح
( يالله وتصلي على محمد وآله)
........ركز في يديك.. أرجوك تذكر كلام المرشد الدولي ( ركز في تشققات يدك ، سترى ترسبات وبقاياً بقع من خزيك وعارك تجاه ربك .......أرجوك تذكر إنك تجازي وترد كرم ربك بتلك اليدين الوسختين .....مهما نظفتهما بالصابون ....تبقى آثار الجريمة .... تبقى الذكرى مسجلة في عقلك ... أنا أعرف إنك ستتذكر كلامي في الصلاة القادمة ... والله إنك ستفعلها ....سترى عينك تدمع خجلاً من الله الذي تناجيه في مرضك ...
عيب والله عيب عليك يا إنسان ......يمد لله لك جزيل الخير وترده بدعاء بسيط بضع كلمات في كفين قذرين .....
( هذه هي العادة السرية ).
إذا نستنتج من كلامنا إن تعريف العادة السرية :
(( رد المعروف لله بالدعاء بيد وسخة قذرة في كل صلاة ))
سوف نبدأ بالحل والنصائح
ثم سنتطرق لبعض القصص والردود من باب العظة والعبرة ....
نحن لسنا بمعصومين
الخطأ ليس عيباً
العيب البقاء على الخطأ
لا حياء في الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
سنبدأ
تـوكـلنا على الله
أخي / أختي
إنه عـصــر الظــهــــور
عــصــر ظــهــــورالمــهـــدي
عـصر ظـــهــــــــــور إمــامــك
لتـــســــتــــعـــد لـذلــك بالــــتــــوبـــــة
بــاب
التوبة
مفتوح
لا يغـلقه
إلا
الموت
أول خــطــوة نحو التوبة :
الكلام موجه لآدم و حـــواء
أرجوا أن تستعدوا نفسياً
ركــــــــــز على ما سأكتبه
أولاً النية بالتوبة الصادقة
نفس عميق مع ذكر الله في القلب
ومن ثم زفير مع الإنكسار
الآن
التوجه لعمل غسل التوبة
( هو كغسل الجمعة والجنابة )
أثناء الغسل
تعقد نية التوبة
وبعد الغسل وتحت الماء
تنذر بما يلي :
( لله علي نذراً لئن عدت لفعل كذا أن أصوم ثلاثة أشهر )
ثم تلبس ثياب نظيفة وتدخل غرفتك
أنت الآن لا بس ثوب جديد من الحياة
أنت الآن تــعـــد لبرنامج جديد في حياتك
وعفا الله عما سلف
بسم الله الرحمن الرحيم :
قوله تعالى: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء }(النساء:48)
{ إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب } (النساء:17) ومنها قوله
سبحانه: { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا } (الزمر:53)
ومنها قوله عز من قائل: { وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات } (الشورى:25)
وقوله جلَّ علاه: { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده } (التوبة:104) .
الخطوة الثانية :
توقيع الميثاق مع الله
بعد الغسل كما أسلفنا
تصلي ركعتي التوبة
قربة لوجه الله تعالى
وبعد الفراغ من الصلاة
تحضر ورقــة بيضاء بدون خطوط ككراسة الرسم مثلاً
وتكتب ما يلي :
بسم الله الرحمن الرحيم
ميـثــاق مــع ربـي ( الله )
الطرف الأول : الله ربي
( سبحانه لايحده حد ولا يحتويه شئ : فهو ليس طرفاً بمعنى واحد وإنما أحد فرد صمد ) .
الطرف الثاني :
العبد الحقير العاصي الفاني .......................( أكتب اسمك هنا )
يتعهد الطرف الثاني بميثاق من عبد لربه بإنه يتوب توبة نصوحة لوجه الله خالصة ، من ما بدر منى ( ......................................) وإني ياربي أتعهد كما نذرت بأن أتوب وأن لا أرجع إلى فعلتي تلك ، وإن عملتها فأفعل بي ما أنت أهله ، وصلى الله على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين.
الطرف الأول : ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) آل عمران/18
الطرف الثاني : ............................... توقيعك هنا مع التاريخ
الموعد : في اللحد عند الممات ووداع الأحباب .
الشهود : محمد .. علي ... فاطمة ... الحسن .... الحسين.... عليهم السلام
ثم تأخذ تلك الوثيقة وتضعها في مكان سري بك أنت فقط
.
المقصود وضعها في مكان سري :
( هو وضعها في مكان يصعب عليك الحصول عليها مرة آخرى ، كثقب جدار عميق أو في كيس داخل حفرة عميقة أو ماشابه ) ليصعب عليك نقضها وتقطيعها ويبقى الميثاق معلقاً في رقبتك ( بين الله وبينك ).
وتكتب في قصاصات ( كل أسم معصوم لوحده ) بعدد أهل الكساء عليهم السلام ( الشهود الذين أشهدتهم على نفسك بينك وبين الله ) ، وتوزع القصاصات في جدران غرفتك الخاصة ، وإذا سألك عنهم أحد قله له للبركة ( خاصة لمن يقطن في غرفة مشتركة مع زوجة ،، أخ ،، صديق )
و تذكر دائما قول الله عز و جل :
(( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ، لا تقنطوا من رحمة الله ،
إن الله يغفر الذنوب جميعا)).
فلا تيأس … في مجاهدة النفس فإنه الجهاد الأكبر......
أول حركة تقوم ( تقومين ) بها قبل الدخول في التفاصيل :
رفع كل الصور التي بالغرفة وخاصة المناظر الخيالية وصور الممثلين والممثلات أو المغنيين ، ووضع صور للعلماء ، وآيات قرأنية ولوح دينية وصور عائلية مع الأهل وخاصة الوالدين .
- تغير شرشف السرير القديم والتخلص منه
- مسح الصور الإباحية من الكمبيوتر أو الجوال ومسح قنوات الإنحلال من التلفزيون .
- مسح أرقام التيلفون الخاصة بالمعاكسات وأصحاب السوء دون تفكير .
بسرعة كن شجاعاً
الآن الخطوة الثالثة :
قطع العادات السيئة التي تؤدي إلى الرجوع للعادة .
وقسمناها إلى ( عادات ) عديدة سنأخذها حسب أهميتها على دفعات لكي لا يتضايق الأخوة في تطبيقها دفعة واحدة :
العادة الأولى : عند استعمال دورة المياه أعزكم الله
1- عـــدم لإطالة في الاستحمام ، وعدم التعري الكامل ، والابتعاد عن المرآة . أو تغيير مكانها .
2- تجنب النظر إلى العورة قدر الإمكان لغير الحاجة .
3- عدم استعمال الرغوة والصابون لكامل الجسم مؤقتاً و يفضل استخدام الماء الفاتر وليس الدافئ جداً .
4- رفع الصور من دورة المياه إن وجدت .
5- رفع الكريمات الموجودة في دورة المياه.
6- عدم الاستحمام إن أمكن في دورة مياه الغير ( كالأخوات ) .
العادة الثانية: (( الســرير والنوم ))
1- عـدم الإستلقاء على الفراش دون الحاجة للنوم وتجنب النوم على الظهر أو البطن لتجنب الملامسة و شد الثياب .
2-الحرص على آداب النوم ( الطهارة – الجانب الأيمن – المستحباب – المعوذات و آية الكرسي
3- تجنب وضع الوسائد أو اللعب بين الأفخاذ أو حضنها عند النوم.
4- أستبدال الشراشف والأغطية التي تحتوي على صور مهيجة ومؤثرة .
5- عدم النوم في أسرة الأخوات والعكس كذلك موجه للأخوات .
6-عدم أستعارة غطاء سريري أو شرشف من أفراد الأسرة وخاصة الأخوات والذي يحتوي على رائحة خاصة أو معطرة .
7-عدم التعري أثناء النوم .
8- تذكر عزيزي ، وتذكري يا أختاه ، إن كثير من الناس من حولنا وافاهم الأجل وهم نائمين ، فكيف ستكون خاتمتك وأنت مجتنب حتى الصباح وجاءك عزرائيل ...الله يكون في عونك حينها .
العادات اليومية والروتينية :
1- حاول عدم الجلوس بالغرفة على إنفراد .
2- تجنب قفل الباب بالمفتاح و يفضل تركه نصف مقفول .
3- إن أمكن تغير طريقة مشاهدة برامج التلفزيون الموجود في الغرفة، ومشاهدة برامج محترمة قبل النوم ( نحن لانشترط سماع القرآن بالقوة أو المحاضرة ، قـلنا محترمة) .
4- وضع مصحف أمامك على الطاولة الجانبية للسرير.
5-تهيئة مكان للصلاة في الغرفة ( محراب شخصي ) .
6- تعليق آية قرآنية مقابل فراش النوم مباشرة .
7- إزالة و رفع المرايا الغير لازمة من الغرفة أو تغطيتها .
8-التخلص من الأمور المعينة على ممارسة العادة ( الكريمات – الملزجات – الفازلين )، ووضعها في مكتبة الصالة .
9- وضع صورة جماعية للفرد مع اسرته أو أصدقاءه داخل خزانة الملابس للتذكير بأهمية المجموعة .
10-تعديل وضع السرير بحيث يكون أمام النافذة ، وفتح النافذة أن أمكن وقت النهار .( للتخلص من الكتمة في الغرفة التي لم تفتح ربما لسنوات)
العادة الرابعة( التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة )
1- حذف جميع المقاطع الاباحية التي تثيرك وتحرك مشاعرك من الجوال .
2- لا تنصاع خلف البلوتوث السام والقاتل.
3- حاول ترك زملاء السوء .
4- أترك تجمعات الشباب السيئة ( الذين يتجمهرون على الفساد كمشاهدة أفلام الفساد .
5-أقطع جميع إتصالاتك الغير شريفة مع الجنس الأخر .
6- عدم الإسراف في متابعة التلفزيون والمجلات النسائية .
7- الحذر من متابعة الفضائيات و القنوات التعيسة .
8- الأبتعاد عن تداول و مشاهدة أفلام الفيديو و المسرحيات و المسلسلات المغرية و حذف قنوات الستلايت الخليعة والإباحية والمدبلجة .
9- الحذر من التمادي في إستعمال الأنترنت المشبوه ( المواقع – المنتديات – الماسنجر – البالتولك – اللشاتنيج ) .
10-لا تحملق بعينك نحو إلى مالا يرضي الله.
العادة الخامسة: ( اللباس ) :
1- عدم لبس الملابس الضيقة.
2- عدم التعري في الغرفة أو أمام المرايا.
3- عدم التركيز في في ملابس الجنس الأخر في البيت والسوق.
4- إلتزام حدود العورة الشرعية مع المحارم .
5- عدم التعري أو التخفف من الملابس في الغرفة أو أمام المرايا .
6 - تجنب لبس الضيق من اللباس : الإسترتش / النايلون / الحرير .
البعـض يستهين في ممارسة تلك العادة ......إنهم لا يعـرفون إنها قد تـتـطور وتصبح إدمان ثم تتحول إلى واقع كالزنا وخاصة بالمحارم والعياذ بالله ......والله ورسوله أعلم.
الفرص تمر مر السحاب
أعــد ترتيب حياتك
فأنت في زمن الظــهــــــور
العادة السادسة : ( العلاقات الأسرية و الإجتماعية )-
الكلام موجه للأمهات بالذات :
عدم التهاون في التعامل مع المراهق ( دون الضغط عليه ) ، أقصد لا تتهاوني في الزيارات العائلية للأقارب أو الجيران ( دائما نقول توه صغير وطفل وناخذه معانا ) وهو مدمن العادة السرية ، وكلما شاهد نساء متبرجات حوله من أقاربه ، زاد هيجانه وفورانه كالبركان ، ويشفي غليله في إنطوائه لوحده وأدمان العادة .
وقت الـبـــلوغ هو وقت تأسيس وإدمان العادة السرية :
الكلام موجه للفتيات الراشدات والسيدات :
( عدم التهاون في الحجاب والمكياج مع أطفال الأقارب والجيران ) المتحولين إلى سن المراهقة ، فمنطقة التحول ( زمن التحول ) وقت خطير جداً ، وهو وقت تأسيس الإدمان على العادة ، فإن عملها الفتى مرة واحدة ، أستمرت معه لعدة سنوات ، ولربما عشرات السنوات ، والسبب إهمال النساء بكشف وبروز زينتهن عند أقاربهن من المراهقين ، ودائما نكرر( توه صغير وما يحتاج نتشدد ، وهو يلعب بنفسه سراً !!) .
الفراغ هو خيط عنكبوت العادة السرية ، فيجب شغله :
-ممارسة الرياضة اليومية و صرف الطاقة في ممارستها .
-الذهاب إلى المسجد والمحاضرات الدينية ( وأقلها ليلة ويوم الجمعة )
-الاشتراك في الأندية الرياضية كالسباحة .
- الاندماج مع الأصحاب الصالحين.
- تنمية الجانب الثقافي و الفكري من خلال القراءة اليومية و الإطلاع .
- الرحلات والطلعات الترفيهية مع الأقارب والاصدقاء.
- ممارسة الهوايات و تنمية المهارات المختلفة .
- تكوين العلاقات الإجتماعية مع الآخرين و التواصل معهم .
العادة السابعة ( وخاصة لأصحاب التهيج الجنسي )
الأكل هو أحد المؤسسين لقاعدة العادة ، وسنذكر هنا من باب التذكير أنواع الأطعمة التي نحاول التقليل منها وقطعها تدريجيا إن أمكن ولو في وقت علاج الروح :
- حاول التقليل من الذهاب إلى مطاعم وبوفيهات ( الفاست فود ) ، أترك الهامبوجر و السندويتشات الدسمة .
- الإقلال من المنبهات كالشاي و القهوة .
- عدم الإكثار من اللحوم الحمراء و البيض . - تجنب الاطعمة المحتوية على البهارات و التوابل .
-الإبتعاد عن المخللات و الشطة و الطرشي و المايونيز . - تجنب الكسرات و الفول السوداني و الفستق و فول الصويا .
- الإبتعاد عن المأكولات البحرية ( الربيان – القباقب – بيض السمك) .
- تجنب الكاكاو و الشيكولاته و الجيلاتين .
- الإكثار من الحليب و الالبان .
- الإكثار من أكل الفاكهة بأنواعها والسلطات فهي مفيد جداُ للجسم .
- تجنب المشروبات الغازية و الإستعاظة عنها بالعصائر الطازجة .
ثانياً :
الإنعـكاسات النفسية جراء إدمـــان العادة السرية :
1- نـفـسـية داخل الجسم .
2- سـلـوكيــة خارج الجسم.
مضار شبكة العنكبوت السوداء ( العادة السرية ) :
أولاً :
مضار بدنية :
أثبتت الدراسات العلمية التي قامت بها المنظمات الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية في الستينات والتي أكدت مايلي :
1-الاستمناء له نصيب الاسد فى الاصابة بسرعة القذف .
2- ضعف البصر وهشاشة العظام والركب.
3- تدني مستوى الحفظ و كثرة النسيان عند مدمنين الأستمناء من الذكور والأناث .
4- ضعف القوة الجسدية ومواجهة مشاكل جسمية بعد الزواج وبرود جنسي.
5- سجلت حالات كثيرة من إلتهاب البروستات بسبب الأجهاد الشديد من جراء الأستمناء.
6- التسبب في سرعة القذف مستقبلاً مما يترتب علي مشاكل زوجية مستقبلاً.
7-هزال في الجسم وشعور دائم بالنوم .
8- ضعف الأعضاء التناسلية وعجزها عن أداء وظائفها الأساسية.
9-ربما يؤدي إلى العقم نتيجة استنزاف ملايين الحيوانات المنوية وذهابها سدى.
10- دوالي الخصيتين.
11- ضعف النظر واعوجاج في الظهر وانكباب الكتفين.
12- آلام في المفاصل والأصابع .
13- صداع دائم لمن ينام على الجنابة .
14- اضطراب في وظائف الجهاز الهضمي.
15- انتقال الجراثيم وربما العدوى من الأعضاء التناسلية إلى الأشياء المحيطة بنا بمجرد ملامستها.
ثانياً :
مضار ديــــنــــيــة :
* أن بعض الشباب قد يستمني في نهار رمضان وهذا ذنب عظيم ، ويترتب عليه زيادة عدد الآيام التي أفطر فيها والتي أفسد صومها بالإضافة إلى كفارته .
فلا يقضي مافاته ، وسيظل يحس بالندم والخجل من ربه .
* أن بعض الشباب قد يستمني أثناء الحج أو العمرة أو الزيارة ، وهذا أعتداء وتماد وفيه أثم كبير ، وخاصة قرب بيوت طاهرة ومكرمة .
* إن العادة إذا تحولت إلى فاحشة بحبل أبليس اللعين ، فالجريمة ستكبر وتكبر .
* إنه كما قلنا آنفاً ، سيقابل الله في كل فرض ويديه متسختين وتحملان بصمات الخطيئة وهو يناجي ربه .
في استبيان ميداني جرى للمشاكل الجنسية وخاصة ( مدمنين العادة السرية وأثارها) لمدرستين فرنسيتين من طلاب مدرسة ثانوية ( لانيون ) في المدينة وأخرى خارج المدينة ( في قرية أبينال ) خرجوا بالنتيجة التالية :
1- عدد طلاب المدينة المدمنين على العادة السرية أكثر بكثير من عدد طلاب القرية ( مختلطة ) .
2- معدل الدرجات لدى طلاب القرية أفضل ( مختلطة )
3- مدارس القرية لا تحتاج قدر من جهد المدرسين كالذي يبذل في مدرسة المدينة .
4- المواظبة لدى طلاب مدرسة المدينة أقل من القرية .
5- دائماً يكون انضباط طلاب القرية أفضل وأدق من طلاب المدينة .
6- في تاريخ المدرستين ( وجدت حالات حمل طالبات قاصرات بين طالبات المدينة ولم تسجل نهائياً في القرية .
7-المشاكل الأسرية أكثر بين أهالي طلاب المدينة .
8- سلوك وتصرفات أبناء القرية أفضل بكثير من طلاب المدينة .
9- معدل الجريمة والاغتصاب أكثير لدى طلاب المدينة .
10- الجريمة بحق المحارم أكثر لدى طلاب المدينة .
11- حالات الأنتحار أكثر لدى طلاب المدينة
بالأمس انتهيت من جرد وتصنيف كل رسائل الحلول والمتعلقة بالعادة السرية وإليكم الأرقام التالية :
1- عدد القضايا المتعلقة بالعادة من الجنسين قبل عرض البحث 327 حالة .
2- زاد العدد بعد عرض البحث في النت إلى الضعف تقريباً 577 حالة .
طلبنا منهم أخبارنا بنتائج البحث والتوبة .
1- نسبة الذين طبقوا البحث لم ينكثوا عهودهم 93%
2- نسبة الذين فشلوا وعادوا الكرة 5%
3- نسبة الذين لم يرسلوا الإجابة إلى الآن 7%
والله إننا لو سمعنا بقدوم وجيه ما ، أو رجل دين لمنطقتنا أو حارتنا ، لأصبح عاليها سافلها ، ولأشعلنا المصابح وتركنا الأعمال ، للتزيين والتعديل في النفس والهندام والأولاد والأحفاد، فما سيكون حالنا بقدوم المخلص !
فهلموا يا أحباب بالإستعداد لقدومه والتجهيز لمحفله ، فأنتم مقبلين على ما عليه أقسمتم وبالميثاق أتفقتم في العالم العلوي بالولاية الحقة لمحمد وآله ، حتى أتى الوقت الذي فيه سيظهر النور والفرج وبما إنكم أسرفتم على أنفسكم ودخلتم باب الشبهات بجهالة ، الذي أدى إلى طريق المعصية ، فلنغلق باب الإسراف هذا ، ولنعود أدراجنا ، ولنتوب إلى الله ، قال تعالى :{ إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب } (النساء:17) ومنها قوله سبحانه: { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا } (الزمر:53)
لنطّهر النفوس ولنخلع ثياب المعصية ونلبس ثياب الطهارة والإيمان ، وكل هذا بعد إغلاق باب الشبهات ، باب الإسراف الذي دخلناه بغفلة وجهالة ......
نحن معشر الحاضر محظوظون .. وألله نحن كذلك:
كيف كتب لنا أن نكون في عصر الظهور .
كيف عقدت المشيئة الإلهية أن نكون في زمن خروج القائم .
كيف شاء القدر أن نكون في زمن مخلص العالم .
كيف أراد رب السماء أن نكون نحن سكان الأرض في الزمن الحالي من نتشرف بإستقباله ، كما أستقبل أهل بدر الرسول صلى الله عليه وآله .
إذن لنجهز أنفسنا لمحياه ومقدمه.
فمن عصى وأذنب ..... أرجع وتب حتى تكتب لك النصرة بين يديه ..
هيا لنغسل أيدينا بما لطخته الأيام القذرة ولنعاهد ربنا بالمصافحة والبيعة لصاحب الزمان بأيدي نظيفة .
الحكم الشرعي للعادة السرية :
هل العادة السرية محرَّمة ؟
نعم العادة السرية محرمة شرعاً ، و يمكن معرفة ذلك من قول الله عَزَّ و جَلَّ : { وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى ورَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ }1 .
قال المفسرون : إن قول الله تعالى " فَمَنِ ابْتَغَى ورَاء ذَلِكَ " في الآية يشمل كل أنواع الاستمتاعات الجنسية الخارجة عن إطار العلاقات الزوجية المشروعة .
أما الأحاديث التي صرحت بحرمة الاستمناء فهي كثيرة نُشير إلى نماذج منها كالتالي :
1. عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَضْخَضَةِ ؟
فَقَالَ : " هِيَ مِنَ الْفَوَاحِشِ ... " 2 .
2. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي نَوَادِرِهِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ سُئِلَ الصَّادِقُ ( عليه السَّلام ) عَنِ الْخَضْخَضَةِ ؟
فَقَالَ : " إِثْمٌ عَظِيمٌ قَدْ نَهَى اللَّهُ عَنْهُ فِي كِتَابِهِ و فَاعِلُهُ كَنَاكِحِ نَفْسِهِ ، و لَوْ عَلِمْتَ بِمَا يَفْعَلُهُ مَا أَكَلْتَ مَعَهُ " .
فَقَالَ السَّائِلُ : فَبَيِّنْ لِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فِيهِ .
فَقَالَ : " قَوْلُ اللَّهِ : { فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ } و هُوَ مِمَّا ورَاءَ ذَلِكَ " .
فَقَالَ الرَّجُلُ أَيُّمَا أَكْبَرُ الزِّنَا أَوْ هِيَ .
فَقَالَ : " هُوَ ذَنْبٌ عَظِيمٌ ، قَدْ قَالَ الْقَائِلُ بَعْضُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضٍ ، و الذُّنُوبُ كُلُّهَا عَظِيمٌ عِنْدَ اللَّهِ لِأَنَّهَا مَعَاصِيَ ، و أَنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مِنَ الْعِبَادِ الْعِصْيَانَ ، و قَدْ نَهَانَا اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ لِأَنَّهَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ، و قَدْ قَالَ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ : { إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السعير
-----------------
1 سورة المؤمنون ( 23 ) ، الآيات : 5 ـ 7 .
2] وسائل الشيعة ( تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ) : 20 / 353 ، باب تحريم الاستمناء ، حديث : 25808 ، للشيخ محمد بن الحسن بن علي ، المعروف بالحُر العاملي ، المولود سنة : 1033 هجرية بجبل عامل لبنان ، و المتوفى سنة : 1104 هجرية بمشهد الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) و المدفون بها ، طبعة : مؤسسة آل البيت ، سنة : 1409 هجرية ، قم / إيران .
سورة غافر ( 40 ) ، الآية : 6 .
|
|
|