الزين كله مرورك يشجعني
فكن بالقرب دوما
لك شكري


القصه السابعه ///
وصية الاسكندر الى امه حول عزائه ...
ذكر ابن الأثير في كتابه حياة الحيوان وزينه المجالس :
عندما ايقن الاسكندر بوصول اجله , كتب رسال’ الى امه وفهمها , انه اذا وصل اليها خبر موته , أقيمي وليمه فيها أنواع المأكولات وأدعي لها جميع من لم يفقد حبيب أو عزيز ليحضر الوليمه .
عملت الأم بوصيته ودعت الناس ولكن لم يحضر أحدا الى تلك الوليمه .
تعجبت أم الاسكندر . فقال لها الحكماء والعلماء : انت منعت من حضورهم !
فقالت أم الاسكندر : كيف منعتهم ؟!
اجابوا : اشترطت حضور كل من لم يفقد عزيز وليس بهذا العالم لم يبتلى بذهاب عزيز له .
فلما سمعت ام الاسكندر ذلك , هدأ روعها وسكن بكاءها على ابنها وقالت : رحم الله ولدي الاسكندر لأنه عزاني بأقضل التعازي وبأحسنها .

القصه الثامنه ///
ليت امه كانت حيه ....
عن الامام السجاد "
" قال : جاء رجل الى النبي "
" فقال : يارسول الله , مامن عمل قبيح الا وعملته فهل لي من توبه ؟
فقال رسول الله "
" : فهل من والديك احدٌ حي ؟
فقال : ابي . قال "
" : فاذهب فبره .
قال : فلما ولى , قال الرسول "
" : لو كانت أمه حيه وأحسن إليها , فإن ذنوبه ستغفر أسرع , وسيقبل الله تعالى توبته قبل ذلك .

القصه التاسعه ///
آه ولدي , آه قطعه من كبدي ....
ابو طلحه الانصاري اول مضيف للرسول "ص" في المدينه , كان لديه زوجه تسمى أم سليم ..
دخلت أم سليم الاسلام عندما كانت بنتا , خطبها ابو طلحه فأجابته بعزم قاطع : اكون زوجتك بشرط أن تدخل الاسلام . فحاورته كثيرا حول خرافة عبادة الاصنام حتى قبل الاسلام ودخله فتزوجت منه , فكان مهرها اسلام ابو طلحه .
بعد فتره صار لديهما ولدا وكان مؤنسا لهما , مرض يوما , واشتد مرضه يوما بعد آخر .
فلما شاهدت ام سليم ابنها يحتضر ويموت , ارسلت زوجها ابا طلحه الى الرسول لكي لا يلتفت الى موت ابنهما .
فلما خرج ابو طلحه من المنزل فارقت روح الطفل الحياه .
قامت ام سليم ووضعت قدماه الى جانب القبله ووضعت عليه غطاءاً وصيَرته بهيئة النائم واوصت جميع اهل البيت أن لا يخبروا ابو طلحه بموت ابنها حتى تخبره هي . ثم نهضت من مكانها وطبخت غذاء لذيذا وعطرت نفسها بعطر طيب .
جاء ابو طلحه بعد فتره الى المنزل وسأل عن حال ابنه وقال :
ام سليم ! اين ابني ؟
قالت ام سليم : نائم ومستريح .
قال ابو طلحه : هل لديك شيئا نأكله ؟
قامت ام سليم من مكانها وجلبت الطعام الذي صنعته ووضعته امام زوجها . وبعد الفراغ من تناول الطعام بدأت ام سليم بابتساماتها واحاديثها الجميله تطيب خاطر زوجها وقالت له : ماهو رأيك بجماعه أستودعهم جيرانهم شيئا لما أرادوا استرداده بعد فتره بكوا وحزنوا كثيرا على اعادتهم لتلك الامانه وقالوا لماذا استردوا منا امانتهم ؟
قال ابو طلحه : أنهم من المجانين , لأنه لم يكن ملكهم وانما كان أمانه لديهم , فليس هناك أي مبرر للبكاء والنحيب .
فقالت ام سليم : ياابو طلحه ! يجدر بنا أن لا نكون من المجانين ! لأن ولدنا كان امانه لدينا واستردها منا الباري تعالى .
فتعجب ابو طلحه من صبر وتجلد زوجته وقال : الأجدر بي أن أتحلى بصبرك واستقامتك .
ثم نهض ابو طلحه من مكانه واغتسل وصلى ركعتان .
وعندما ذهب لصلاة الصبح الى المسجد , جاء الى الرسول "
" وقال له جميع ما جرى واشار الى صبر ام سليم .
فتعجب النبي "
" من صبر ام سليم ودعا لها وقال : اللهم بارك بليلتها ! فحملت ام سليم بنفس تلك الليله , وعندما وضعت حملها كان ولد , فلفته في خرقه وأرسلته الى النبي "
" مع انس بن مالك .
فما اتى به انس الى النبي "
" حنكه , ودعا له , وسماه عبدالله .
قال رجل من الانصار : رأيت تسعة من أولاد عبدالله وكان جميعهم قارئٌ للقرآن .
يذكر اية الله حسين مظاهري بعد ذكر هذه القضيه التاريخيه حول عبدالله فيقول : للعرفاء كلام حول هذا الولد , بعضهم يقول : صلى 32 سنه صلاة الليل بوضوء صلاة المغرب والعشاء .
ويقول بعض العرفاء : قتل مع علي "
" في حرب صفين .
وقال البعض الاخر : كان من خواص ومريدين علي "ع" ويحظى بلطف ومحبة علي "
" .

لها بقيه
انتظروني
واتمنى لكم متابعه ممتعه
لكم شكري وتحياتي
