عرض مشاركة واحدة
قديم 18-01-2009, 01:03 PM   رقم المشاركة : 1
الحدب : محمد
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي قصيدة " ويبقى الحسين مخلدا "

(( وَيَبْقَى الْحُسَينُ مُخَلـَّدًا ))

اللهُ أَيُّ رَزِيَّــــةٍ أَنْـعَـاهَــا * وَالطَّفُّ أَدْمَـتْ مُهْجَتِـيْ ذِكْرَاهَـا

تَارِيخُ مَجْدِكَ يَا حُسَيْـنُ صَحِيفَـةٌ * بِدَمِ الشَّهَادَةِ قَـدْ كَتَبْـتَ خُطَاهَـا

سَتَظَلُّ فِي طُـولِ الدُّهُـورِ جَدِيـدَةً * لاَ تَنْتَهِـيْ أَبَـدًا بِرُغْـمِ عِـدَاهَـا

يَا صَرْخَةَ الْحَقِّ الَّتِـي لَمَّـا يَـزَلْ * بَاقٍ عَلَـى مَـرِّ الدُّهُـورِ صَدَاهَـا

أَحُسَيْنُ ذِكْرُكَ فِي الزَّمَـانِ عِبَـادَةٌ * لِرِضَاهُ بَارِي الْخَلْـقِ قَـدْ أَدْنَاهَـا

هَـذَا فُـؤَادِيَ قَـدْ أَتَـاكَ مُلَبِّـيًـا * وَكَـذَا لِسَانِـيَ صَادِقًـا لَبَّـاهَـا

لَبَّيْكَ يَـا سِبْـطَ الرَّسُـولِ فَإِنَّنِـي * وَافٍ سَأَبْقَـى مَاسِـكًـا بِـوِلاَهَـا

مِمَّا جَرَى تَبْـكِ الْبَتُـولُ وَطَالَمَـا * مَا انْفَكَّ مِنْ حُزْنِ الْمَصَائِـبِ طَـهَ

أَمَّا الْوَصِـيُّ فَلَسْـتُ أَنْسَـى أَنَّـهُ * قَدْ شَاطَـرَ الزَّهْـرَاءَ كُـلَّ عَزَاهَـا

وَلِرُزْئِهِ الْحَسَنُ الزَّكِيُّ نَسَـى لَـهُ * كَبِـدًا بِسُـمِّ جُعَـيْـدَةٍ أَلْقَـاهَـا

وَإِذَا نَسِيْتُ فَلَسْـتُ أَنْسَـى زَيْنَبًـا * بِالطَّفِّ قَـدْ فَقَـدَتْ أَعَـزَّ حِمَاهَـا

وَالْعَابِدُ السَّجَّـادُ لَـمْ يُـرَ بَاسِمًـا * فَالْعَيْـنُ مِنْـهُ حُـزْنُـهُ أَدْمَـاهَـا

بِدَمٍ لَـهُ بَكَـتِ السَّمَـاءُ شَجِيَّـةً * وَالأَرْضُ شَارَكَتِ السَّمَـاءَ بُكَاهَـا

أَحُسَيْنُ تَبْقَى فِي الزَّمَـانِ مَنَـارَةً * لاَ نُورَ فِـي دَرْبِ الأُبَـاةِ سِوَاهَـا

يَفْنَى الطُّغَاةُ وَصَرْحُ قَبْرِكَ شَامِـخٌ * قَدْ نَالَ مِنْ سُبُـلِ الْعُـلاَ أَسْنَاهَـا

أَهْدَيْـتَ نَفْسًـا لِـلإِلَـهِ زَكِـيَّـةً * وَلِكَـي تُخَلَّـدَ رَبُّـهَـا أَحْيَـاهَـا

وَأَبَيْـتَ إِلاَّ أَنْ تَـمُـوتَ بِـعِـزَّةٍ * فَبَذَلْتَهَـا جُعِـلَ الْوُجُـودُ فِـدَاهَـا

حَسِبُـوا فَنَـاكَ بِحَرْبِهِـمْ لَكِنَّهُـمْ * خَابُـوا فَمَجْـدُكَ مُبْطِـلٌ دَعْوَاهَـا

قَدْ رَضَّضُوا الْجَسَدَ الشَّرِيفَ بِحِقْدِهِمْ * فَالْحِقْدُ فِي بُغْضِ الْوَصِـيِّ عَمَاهَـا

إِنْ يَقْتُلُـوكَ وَيَحْسَبُـونَ بِقَتْلِهِـمْ * دَفْنًا لِذِكْرِكَ قَـدْ صَعَـدْتَ عُلاَهَـا

أَبَـدًا فَإِنَّـكَ لَـنْ تَمُـوتَ وَإِنَّمَـا * تَبْقَى لِـوَا الأَحْـرَارِ فِـي عَلْيَاهَـا

بُورِكْتَ اسْمًا يَا حُسَينُ وَبُورِكَـتْ * نَفْـسٌ تَبَـارَكَ رَبُّـهَـا زَكَّـاهَـا

إِنَّـا بِحُبِّـكَ قَـدْ رَكِبْنَـا مَرْكَبًـا * نَرْجُو النَّجَـاةَ بِـهِ بِيَـوْمِ جَزَاهَـا

بَأَبِي وَأُمِّي يَا حُسَيْـنُ وَمُهْجَتِـي * نَفْدِيـكَ بِـالأَرْوَاحِ قَـلَّ فِـدَاهَـا

قَسَمًا بِرَأْسِكَ سَوْفَ نَبْقَـى شِيعَـةً * تُجْرِيْ عَلَى عَهْـدِ الْـوِلاَءِ دِمَاهَـا

محمد عبدالله الحدب
10 1 1429هـ

 

 

 توقيع الحدب : محمد :
أنا إنسان ، وذنبي إني أحب إنسان
أحب كل مَن يقدِّرني ، ويعرف قيمة الإخوان
أحب كل مَن يخاف الله ، ويحفظ سر بني الإنسان
أحب طبعه ، وسواليفه ، أحبه لو تطول أزمان
أبد ما تهزني الأجبال ، ولا يهزني فعل خوَّان
أنا سرِّي أقوله دوم " أكره ناكر الإحسان "[/
الحدب : محمد غير متصل   رد مع اقتباس