مشكلة البعض أنه تقبل كلام الهريفي عن ياسر بصدر رحب، ولم يتقبل كلام ياسر عن الهريفي بنفس الرحابة. والقولان لهما نفس المضمون عن بعضهما البعض مع العلم أن ياسر لم يتهجم ولكن لأنه ياسر فقد أثار حفيظة البعض هداهم الله، فهل الأمر مباح للهريفي ومحرم على ياسر؟! الأمر الذي أضحكني جداً بأن بداية الغرور لياسر هي الدفاع عن نفسه.
الأمر الآخر ..
ياسر حتى وإن لم تكتمل جاهزيته إلا أنه وجوده ضروري في التشكيلة الأساسية للمنتخب فهو قادر على أن يعطي ما لا يستطيع غيره من دكة الاحتياط. ومن يتجاهل أو يجهل من هو ياسر فحري أن يشاهد أي شيء إلا كرة القدم ويكتفي بشكلها واسمها فقط.
أخيراً
مباراة قطر ليست مقياساً لأن نقول عن ياسر بأنه سيء في ظل سوء المنتخب باستثناء خط الدفاع والحارس. وأمّا مباراة اليمن .. فمن وجهة نظري .. في ظل عدم اكتمال جاهزية ياسر إلا أنه من افتتح تسجيل الأهداف وقبلها هيأ كرة لعطيف أمام المرمى بالإضافة إلى أن ياسر تطرف في الجبهتين ليفتح المجال للقادمين من الوسط، ومع ذلك لم يُعجب البعض.
تحية