في مارس 2005 ذكر سماحة الشيخ الخويلدي هذه الكرامة قائلا:
في مدينة (صفوا) الخليجية كان هناك طفل في الثالثة واشهر من العمر ينتمي الى احدى العوائل المعروفة على مستوى المنطقة.
كان الطفل كثيرا ما يشاهد قناة المنار الفضائية ومما حفظة منها لطمية او انشودة (ام البنين الحرة) فكان الطفل يرددها كثيرا وذات يوم وقبل تسعة ايام كان الطفل يلعب مع اخية كرة القدم في الطابق الثالث فسقطت الكرة من الاعلى فتسلق الطفل وراءها فسقط من الطابق الثالث الى الارض.
اثناء تسلقه كانت تلك الانشودة على لسانه واذا به يهوى على راسه من الاعلى فذهب اخوه الى اهله ليخبرهم فما ان سمعت امه الخبر واذا بها وقعت مغشيا عليها ذهبوا الى المستشفى المواساة في منطقتهم وبعد اجراء الفحوصات .
قال الطبيب للعائلة : ان ابنكم سليم ولاشي فيه وبعدما سالت الام طفلها عن مجريات الحادثة وتفصيلها.
قال الطفل: كنت العب مع اخي فسقطت الكرة الى الاسفل فذهبت لاجلها فسقطت من الاعلى واذا بامراة تلبس رداءاًً اخضرا تلتقطني .........
قالت لي : انا ام البنين جئت انقذك من اجل الحسين (علية السلام) هؤلاء هم الاحياء ......... اذا كان الشهيد من سائر المؤمنين يقول فيه القران ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لا تشعرون ) اذن فما بالك بهؤلاء الذين قام للاسلام وبهم عرف الحلال والحرام......................
مع تحياتي لكم
دلوعة زوجها