المجالِس الحُسنية بِِشكل عام ، تُعتبر حوزات تعلِيمية مُصغّرة ، لِدرُوس عظِيمة
بِتضحيات جلِيلة و كبِيرة مِن أهل البيت ( علِيهُم السـلام ) ..
فكِيف وتِلك المجالِس تُقام فِي أيـام مُحرم الحرام ، شهر الحُزن والمصائِب على
مُوالِين أهل البيت ، فبالتأكِيد أن عظمة تِلك المجالِس سيزداد وسيزداد ..
ماأرجوة ، أن تكُون إستفادتنا مِن تِلك المجالِس إستفادة كبِيرة ، وبالتطبِيق الفِعلي والعملِي
ولِيس بالقُول فقط ، فتِلك المجالِس درُوسها كبِيرة ، فهِي تُقدِم درُوس دِينية بِترسِيخ قواعِد
العقِيدة ، وكذلك درُوس إجتماعية وثقافِية و غيرها مِن الدرُوس والعِبر العظِيمة ، فأهل
البيت كما ذكرت مدّرسة كبِيرة ، من يستفِيد مِنها ، سيكُون إنسان عظِيم ورائِع ومِثالِي ..
الحدِيث عن أهل البيت ، ومجالِس أهل البيت ، ومدّى الإستفادِة مِنها يطُول ويحتاج إلى أغصان
مُتفرِعة ، لكن لايسعُنا إلا أن نقُول ، ألف الحمدُ لله على أنه جعلنا مِن المُوالِين لِأهل بيتة ،
وسنبقى مُوالِيـن ماحيينـا ..
وسط النخيل / طرّح مُوفق ، تحياتِي لكَ ..