السعـودية تكسـب اليمـن بسداسيـة نظِيفـة ،
وتعـادل أبيـض بين الإمارات وقطـر
كسب المُنتخب السعُودِي نظِيرة المُنتخب اليمنِي بِسُداسِية نظِيفة فِي
الجولة الثانِية مِن مُنافسات بطُولة كأس الخلِيج التاسِعة عشر المُقامة
حالِياً فِي أراضِي سلطنة عُمان ، وتناوب على تسجِيل السُدّاسِية كُلاً
مِن ، ياسِر القحطانِي و مالك مُعاذ ( هدفين ) و أحمد عطِيف و أحمد
المُوسى و عبدالله شهِيل ، لِيُصبِح رصِيد الأخضر السعُودِي 4 نِقاط بعد
أن تعادّل فِي المُباراة الأولى سِلبياً أمام المُنتخب القطرِي ، ويُصبِح رصِيد
المُنتخب اليمنِي خالِياً مِن النِقاط ، بعد أن خسر فِي المُباراة الأولى أمام
المُنتخب الإماراتِي ..
قدّم الأخضر السعُودِي فِي المُباراة مُستوى جيد ، توجّة بِسُداسِية رائِعه
كانت قابِلة للزِيـادة ، لولا تخاذُل لاعِبي الأخضر فِي الشُوط الثانِي واللعِب
بأريحية بعد أن سجلوا فِي الشوط الأول فقط 5 أهدّاف ، أجرى الجوهر عِدّة
تبدِيلات فِي التشكِيلة الأساسِية عن المُباراة الأولى ، فدخل أحمد الموسى مكان
الفرِيدي و أحمد عطِيف مكان سعود كريري فِي وسط الملعب ، وإنعكس هذين
التبدِيلين بِشكل إيجابِي على أدّاء الأخضر ، فكان الأخضر رائِعاً مِن وجهة نظرِي
بِسبب التحرُكات الإيجابِية مِن هذين النجمين ، وإنعكس ذلك على عبدة عطِيف وعزيز
وتيسير بعد نزُولة ، لِيُصبح وسط الأخضر أكثر حيوية مِن المُباراة الأولى ، ويُصبِح
أدّاء الأخضر إجمالاً ، أفضل بِمراحِل مِن المُباراة الأولى ..
قدّم الأخضر أداءً جمِيلاً ، بِتحرُكات اللاعِبين ، وإنتشارهُم الأكثر مِن رائِع فِي كافّة
خطُوط الملعب ، لكن ورُغم جمالِية الأدّاء ، إلا أننا نمتلِك المزِيد ، ونطمع فِي المزِيد
وعادةً الأخضر ، يظهر فِي الأوقات الصعبة ، فكُلنا أمانِي بِأن يظهر الأخضر الحقِيقي
فِي مُباراة الإمارات ، ونتأهل إلى الدُور الثانِي بِكُل جدّارة مِن البوابة الضيقة
وكُلنا ثِقة بالتأكِيد فِي لاعِبينا ونجُومنا بالفُوز على الإمارات والتأهُل وتحقِيق كأس
البطُولة ، فِي المُقابِل لم يكُن المُنتخب اليمنِي أبداً نِداً للمُنتخب السعُودِي ، وظهر
جلِياً فارِق الخِبرة والتارِيخ والإمكانِيات بين المُنتخبين ، ولو لعِب المُنتخبين 10
مُبارِيات ستنتهِي بِنفس النتِيجة ، مع كامِل الإحترام للمُنتخب اليمنِي ..
وفِي المُباراة الأُخرى تعادل المُنتخبين الإماراتِي والقطرِي سِلبياً ، بعد مُباراة جيدّه
لعب فِيها الإمارات فِي شوطها الأول ، وإختفى فِي الثانِي تارِكاً الأفضلِية للمُنتخب
القطرِي ، أضاع المُنتخبين كماً لابأس بِه مِن الفُرص المُحققه ، خصُوصاً مِن جِهة
المُنتخب القطرِي فِي الشُوط الثانِي ، إلا أن الدقائِق مضّت ، مع إقتناع كُلاً مِنهُما
بِنتيجة التعادُل ، لِتنتهي المُباراة كيفما أرادا بالتعادُل العادِل ،،
وأُذكِر الجمِيع ، أنه فِي حال تساوِي المُنتخبات فِي النِقاط فأنه سيُنظر لِفارق الأهدّاف
وإذا تساوو فِي فارِق الأهدّاف فإنه سيُنظر إلى عدد الأهدّاف المُسجلة ، وإذا تساوو فِي
ذلك فإنة سيُنظر لِنتيجة الفرِيقين ، وإذا تساوو فِي ذلك فسُيلجئ إلى القُرعة لِتحديد
المُتأهِل ..
وترتِيب المجمُوعة الثانِية بعد الجولة الثانِية كالتالِي ..
الأول .. السعُوديـة بِرصِيد 4 نِقـاط
الثانِي .. الإمـارات بِرصِيد 4 نِقـاط
الثالث .. قطـر بِرصِيد 2 نُقطتين
الرابِع .. اليمـن بِرصِيد خالِي مِن النِقـاط ..
بِقلمي / عاشق الميلان 