؛
؛
؛
؛
وآهـٍ يا [نون]
ويحىَ الوجعُ من جديدْ
لـ يُخبرنا عن حز نحرِ الرضيعْ من الوريدِ إلى الوريد
ويحكيّ لناَ حكايةَ يُتمِ سُكينهَ
وهيَ تُناديّ أبتـــــاهَ لقد هضمونيّ..
وعُرسُ القاسِمْ الذيّ زَفتهُ رملهَ للمنيةِ عروساً..
وساقيّ عطاشىَ كربلاءَ حينَ وفىَ العهدُ للـِصغار وهم
يهتفونْ هذا عَمُنا العـــَباسْ سـ يُسقينا الماء..
أو ماتَ الوجعُ لـ يحىَ
فكلُ يومٌ يزدادُ الوجعْ بـ أزديادِ الحنينْ لـ البُكاءْ للـ عويل والعزاءْ..
فـ اليومَ تجددَ المُصابْ..
لـ تَصرخَ فاطمَهَ وهيَ وسطِ العرشْ
بـ أيَّ ذنبٍ يُقطعُ رأسهُ..
ولـ يرىَ عليٌّ أحفادهُ يتامىَ وأبنتهُ هضيمهَ..
وجبرائيل والملائكهَ يُغطونَ السماءَ بـ شراعٍ اسودْ..
يُدعىَ بليلةٍ موحشهَ لزينبْ دونَ أخيهاَ..
فـ إذا جُنَّ الليل فلا غيرَ صوتَ السياطْ وصرخاتِ الأطفالْ المُبللهَ بالدموعِ
والحــــــُرقهَ..
وليسَ سوىَ أنينْ وصلواتٌ صامتهَ بتهجدْ على محرابِ الألمْ..
فالليلهَ
؛
لاتطلبُ زينب الماءْ فقطْ تريدُ إكمالَ صلواتُها الصامتهَ
بمحرابِ الألمْ !
.
\
.
/
حرفٌ شجيّ
أسقطَ مابيّ قلبيّ
من دمــــوعْ
وكسرنيّ رغمَ قوتيّ..
فـ رغمَ مساحاتِ الألم التي تجتاحُنيّ الإ
أن حرفك أرغمنيّ للوقوفْ..
غــُربه..!