/
.
.
أَبي ..
في زَمن اللجوء لـِ حسين
كيف أستطاع هؤلاء الشرذمة
الانسلاخ من جسد العترة ..
وَمبايعة الظلال ..؟
كيف تناسوا بـِ إنه الغدير حي لا يموت ..
عَلمني يَاتوبة الصالحين ..
كيف أتقدت في عيونهم الذلة وراحوا يطلبون
الدنيا بـِ الدين وَيقاضون الصلاة بـِ الخمر ../؟
و تَخبطت عَروشهم الرمادية حَافية على الثورة وَ الحق
كيف ياأبي ران على قلوبهم وَ أَهملوا التوحيد ... ؟
.
.
/