,’
’,
][ عَرسُ الجَنازة ][
جَاءت فَاطمُ مُقبلة من السرر المُتَقابِلة
تَقطع بـِ هيبتها هَدأة السماء السابعة
فـَ أَعدوا لها مَااستَطَعتم مَن آيَاتِ الكَرمِِ ../
وَ الحَسن يَطلُ بِـ عَينيهِ مَن أَجنحة المَلائكة يَترصدُ الفَرح
وَ عَلي يَنظرُ في عَين الله عَين فَاطمة
وَ النَبوة تَتَلحف الكَساء اليماني
لـِ تعقد القَاسمُ بـِ سكينة .. /
وَتركضُ رملـا تَجهز لـ طَفلها ثوب الزفاف
وَتَمطرها الجَنّة إبتهاجاً
هاهو ذاك النبيل يَرد حق الأمومه
وَيشعلني فرحاً .. !
لـِ تَشيخ كَربلاء بـِ العرس وَ الشَمع
وَ تَزحف تجاعيدها عَلى وجه الـ مَاء
[ أَمامن نَاصر يَنصرنّا ]
كَانت التعويذة الـآولى ياابن الحسن
سكينة تَطلب المَهر / الحق ..
ومهرها من السماء ناعيتك في جسد كربلاء
وَ لـِ إنك تَطلب من النور نور
تَنتصب كـ إنشقاق القمر ..
إن تنكروني فأنا نجل الحسن
سبط النبي الهادي والمؤتمن
هذا حسين كـ الأسير المرتهن
بين أناس لاسقوا صوب المزن
بَدر وبالحرب لاح وَسط المعركة صاح أنا آبن الميامين
تدحرج كُل الكُفر تحت سَطوة سَيف عَلوي مُحمدي
وَينبثق عَبق الدم من الغبار لـِ يسقط قُربى لـِ ماء وَسكينة
عَماه عَليك مني السلام
فاطم يَعزيها الله والرسول وعلي
وَالحسن وجبرائيل يجر من وراه الملائكة
يَنصبون في السَماء أم الكَتاب
رملـا تَهلل الله أكبر
وَ زَينب " ياأخوي كربلا غيرت لوني "
سُكينة عَباس يَفي بـِ وعد الماء وَ القاسم يَتمّ جَنازة العرس / الوعد .. !
,’
’,