..
ديك الجن ، ،
كيف أضيق ؟
لا ..
إنها شاعرية ٌ تتصابى
و كهرباء ُ اللحظة
تتركنا على محك ٍ مغاير
لعلنا
نضمن طفولة الأشياء
حتى لا تغيب التآويل (فينا) ، (عنَّا) !!
سأنتظرك متى .. لن أغيب !
أنت َ شهد ٌ في اعترافك الأخاذ / الماكر بي .
ع فكرة ..
انشغلت بالخطاب الثقافي الجديد الذي يحرض عولمتنا على النهوض المعلوماتي و اشتراك الذائقة الإنسانية في ألق الخلود / جمال الله و بالتالي فلن أنزع ذاتي بعودة ربما لا أفي بها فيما يخص المجادلة الكلامية بعلم العروض التطبيقي .. درستها و درّستها و اقتنعت بي و لا أخون الفراهيدي ؛ لكن الشعراء وحدهم ( حراس اللغة ) ثم أنا لست مع انضباط التفاعيل و تكرارها ضربا و عروضا في نظم متهالك يسيء للذوق المؤنسن و لك أن تعترض .. مثاقفة الآخر هم ٌ أشتعل فيه و أغلق العتمة في ذوات من أحب و ربما تكون أنت أحدهم !!
أحببت يا ديك @
شكرا
جــــــــــبريل