الموضوع: || جَنازة ضلع ||
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-2009, 07:09 AM   رقم المشاركة : 13
[ نون ]
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية [ نون ]
 







افتراضي رد: || جَنازة ضلع ||

/

.
.










][ فاطمة العليلة ][








السيدة فاطمة الكبرى بنت الإمام الحسين ( عليه السلام )


اسمها وكنيتها ونسبها ..


السيّدة أُمّ محمّد ، فاطمة بنت الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .



ولادتها..


ولدت السيّدة فاطمة الكبرى عام 40 هـ بالمدينة المنوّرة ،

وأُمّها : السيّدة أُمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التميمي .




صفاتها..


جلالة هذه العلوية المخدّرة وعظم شأنها ، أوضح من أن يحتاج إلى بيان ، وإقامة دليل وبرهان .

فهي عالمة ، محدّثة ، مجاهدة ، تركت أثراً لا يمحى في التاريخ الإسلامي ،

وإليها وإلى غيرها من بنات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يرجع الفضل

في نجاح ثورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ونهضته الدامية ،

فقد قضَت عمرها الشريف المبارك في العلم والجهاد ، شأنها شأن آبائها الصالحين

فكانت عابدة زاهدة ، تصلّي الليل ، وتصوم النهار ، وكانت تسبّح بخيط معقود فيها .

قال فيها الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( أمّا في الدين فتقوم الليل كلّه وتصوم النهار ) .




مكانتها...


ممّا يدلّ على مكانتها عند الإمام الحسين ( عليه السلام ) ،

ورجاحة عقلها ، ومعرفتها التامّة بنصوص الإمامة ،

هو إيداع أبوها ( عليه السلام ) وصيّته عندها يوم عاشوراء .

يقول الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( لمّا حضر الحسين ( عليه السلام )

ما حضره دفع وصيّته إلى ابنته فاطمة ، ظاهرة في كتاب مدرج ،

فلمّا أن كان من أمر الحسين ( عليه السلام ) ما كان دفعت ذلك إلى علي بن الحسين ( عليه السلام )) .

وهي أُخت الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ، وأُخت سكينة ،

وهي من رواة الحديث ، فقد روت عن جدّتها فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) مرسلاً ،

وعن أبيها وغيرهما ، فحديثها مشهور ، وروى لها أهل السنن الأربعة .




زواجها من الحسن المثنى :



سأل الحسن المثنّى بن الإمام الحسن عمّه الإمام الحسين ( عليه السلام )

أن يزوّجه إحدى ابنتيه ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : ( اختر يا بني أحبّهما إليك ) ،

فاستحيى الحسن ولم يحر جواباً ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) :

( فإنّي اخترت لك ابنتي فاطمة ، فهي أكثرهما شبها بأُمّي فاطمة بنت الرسول ( صلى الله عليه واله )) .

فتزوّجها الحسن المثنّى ، وقد أنجبت ذرّية طيّبة خرجوا وقُتلوا ،

منهم إبراهيم الغمر ، والحسن المثلّث عبد الله المحض ،

الذي قبض عليهم أبو جعفر المنصور وحبسهم ، وتوفّوا في حبسه عام 145 هـ .

ولمّا توفّي الحسن المثنّى ضربت زوجته فاطمة على قبره فسطاطاً ،

وكانت تقوم الليل وتصوم النهار ، وكانت تشبه بالحور العين لجمالها

، فلمّا كان رأس السنة قالت لمواليها : إذا أظلم الليل فقوّضوا هذا الفسطاط .

حضورها في واقعة الطف وما بعدها


شاهدت السيّدة فاطمة الكبرى كلّ ما جرى على أهل البيت ( عليهم السلام ) ،

من قتل وسبي ، وكانت ضمن السبايا اللواتي ساقهن ابن سعد إلى الكوفة ،

وقد أخذ رجل حليّها وبكى ،

فقالت له : لم تبكي ؟

فقال : أأسلب بنت رسول الله ( صلى الله عليه واله ) ولا أبكي ؟

قالت : فدعه ،

قال : أخاف أن يأخذه غيري .

وفي الكوفة ،

أُدخلت السبايا ، فكان لفاطمة دورها ، فبعد أن انتهت عمّتها زينب ( عليها السلام ) من خطبتها ،

وقفت فاطمة بقلب كلّه عزم وإيمان وثبات ويقين ، وضمير صالح صادق ،

تخطب بأهل الكوفة ، وتكشف فضائح الأمويين .




قصتها في الشام..


قالت فاطمة : ولمّا جلسنا بين يدي يزيد رقّ لنا ، فقام إليه رجل من أهل الشام

فقال : يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية ، وكنتُ جارية وضيئة ، فأرعدتُ وظننتُ أنّ ذلك جائز لهم ،

فأخذتُ بثياب عمّتي زينب ، وكانت تعلم أنّ ذلك لا يكون ،

فقالت عمّتي للشامي : ( كذبتَ والله ولؤمت ، والله ما ذاك لكَ ولا له ) .

فغضب يزيد

فقال : كذبتِ والله ، إنّ ذلك لي ، ولو شئتُ أن أفعل لفعلت
.
قالت زينب : ( كلاّ والله ما جعل الله ذلك لكَ ، إلاّ أن تخرج عن ملّتنا وتدين بغيرها ) ،

فاستطار يزيد غضباً وقال : إيّاي تستقبلين بهذا ، إنّما خرج من الدين أبوك وأخوك .

قالت زينب : ( بدين الله ودين أبي ودين أخي اهتديت أنت وجدّكَ وأبوك إن كنت مسلماً ) ،

فقال يزيد : كذبتِ يا عدوّة الله .

قالت زينب : ( أنت أمير تشتم ظالماً وتقهر بسلطانك ) ، فكأنّه استحى وسكت ،

فعاد الشامي فقال : هب لي هذه الجارية ،

فقال له يزيد : أعزب وهب الله لك حتفاً قاضياً .

ولمّا أُدخلت السبايا على يزيد والرأس بين يديه جعلت فاطمة وسكينة يتطاولان لينظرا إلى الرأس ،

وجعل يزيد يتطاول ليستر عنهما الرأس ، فلمّا رأين الرأس صحن ،

فصاح نساء يزيد وولولت بنات معاوية ،

فقالت فاطمة : أبنات رسول الله سبايا يا يزيد ، فبكى الناس ،

وبكى أهل داره حتّى علت الأصوات .




وفاتها...


توفّيت فاطمة بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) عام 110 ه













.
.


/

 

 

 توقيع [ نون ] :




.
.
.







وَ .. كَفى !





.
.

[ نون ] غير متصل   رد مع اقتباس