إلى الإله مـ’ـلتجانا ...
ذنوباً إمتزجتها أهواء أنفسنا ...
عبئاً أثقل كاهلنا ...
كفى ...
لذنباً ..مازال حياً ..
كفى ..
لنيراناً تلسع أجسادنا ..
ما للحياة تدنو منا .. وتـ’ـشبعنا شهوتها ,,؟؟
تـ’ـطعمنا ألمها ...
وتظمأ عطشنا بـ/ سـ’ـبات’ ذنوبها ...
رستم ...
كـ’ـنت للواقع مثالاً حيا ..
فكـ’ـن لها صاحباً ...}