ليتنا تركنا غزة تواجه مصيرها بل تآمرنا عليها وكأنها بحاجة للمزيد من المتآمرين والأعداء والخونة .لسنا أبرياء بل نحن شركاء في الجريمة ,وها نحن بعد أن قتلنا أهل غزة نتعهد بشراء الاكفان لهم. أي نفاق يفوق هذا.