’,
’,
لـِ ذَاكَ الحَنين الذي استعمر قَلبها
وَجَدلت حَناجر الكُفربـ أَفواه المَآذن ..!
لـها حين قدت قميص يوسف من دُبر وَقُبل
وَ نَفَخت في الصور وَالأرضْ المَيتة
وَ تَحولت دماً عبيطاً قدسي التراب ..
لـِ منّ لَبست عويل الجنازة ستراً لـِ عين الشَمس
لـِ منَ فَتحت صدرها بـِ إقتجاع لـِ الضلع ولطم الخد ..!
ولكل أولئك الحفاة على جسدها يهتفون بـِ عشقها الأكبر
][ يالثارات الحسين ][
لكِ كَربلاء
,’
,’