الموضوع: عرس الوداع
عرض مشاركة واحدة
قديم 31-12-2008, 04:45 AM   رقم المشاركة : 1
سارا محمد
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية سارا محمد
 







افتراضي عرس الوداع

مشاعرٌ أختلط حابلها بنابلها في كياني ..
صرخة مكتومة تسكن روحي
تتفجر .. فأشلائها ..!!
تعود لتجتمع مع ذاتها ..
فهذا مايوجد .. إستسلام .. تلو إستسلام ..


وحيدة أنا تحتضنني ضلوعي
وبينها قلب مجروح ..
ونزيف ينتهي بآخر قطرة!!
ويعود أيضا ليصبح كالنهر الجارٍ

حزينة تلك التي ترى على محيا الحبيب إبتسامة ..!!
كيف لا تراها على محياه حين كان معها ..!
أو يكون معها أو علها ظنت أنه كان أو يكون معها !!!!

في حين إرتجاف الأجساد لجوَ مثلج ..!!
ترتجف روحي من نار حرارتها

أحببتك فكنت لي الأمل القادم
شلت ذاكرتي فلم يبغى يسكنها غيرك

ألن تعود ؟!!

حين يحلق بي الخيال
في عالم إسمة الـ مستحيل
أراك حبيبا قادم راكضا نحوي
أرى جنة تحتضننا وفيها الـ سعادة

فيصرخ الـ ( واقع )
كفى.. !! كفى..!! كفاكِ..!!
عذاب أسموه عالم ( الخيال )وعالم الـ (مستحيل )!

ألن تعود ؟؟!!
ألن تعود ؟؟!!

عد لي يوما واحد
فلست أطمع إلا في يوم واحد
يكون آخر أيام عمري
و آخر من أسمع صوته
وآخر من أرى نوره
سأعترف لك .. وعدا أني سأعترف لك!
أني أحبك
أني أهواك
أني أعشقك
و أني أموت فداء لك
فداء لأن لا تكون لغيري ..
فأنا جارية تحت أقدامك
أنا عبدة لم تعبد سوا حبك
ولم تنتظر غير وجودك

أين ابحث عنك الآن ؟؟!!
أين ؟؟!!
وكيف وما عساه عذري يكون
بين وحوش البشر
وبين قسوة القدر

وكيف يكون الليل لي مسكنا
وفيه عذابات صمتي
وألام جراحاتي

عذرا ..!

سأكتفي بهذا القدر
لسرد أوجاعي
فلا أريد للأحرف أن تعلن لغيرك حبي
وإن قرأتها ياحبيبي يوما فلتكن
واثقا انها لك وحدك لا لغيرك
علها تصل صميم فؤادك ولتسكن فيه
علها تكون شيئا واحدا مني يسكنك
وأني أفتخر بهذا ..!


وليكن وداعا بصمت مخيف .!

سارا محمد ( أم فارس)
ليلة الجمعه 28/12/1429

 

 

 توقيع سارا محمد :
هذا العمر يا أمي مضى
وغير خصلات سوداء ما أبقى
أظنها ستشتعل شيبا واظن هذا الجسم قد هرما
ليس من طول بقائي في الدنيا ولكن من عظيم همي
ودموع فوق الخد لم تجفا ...

بقلم/سارا محمد
سارا محمد غير متصل   رد مع اقتباس