.. إنحنـــــــ أنثى ــــاءاتْْ ْ.. ْْ ..} سَ اكتَفِي بِكَ قِنينَةُ عِطٍر أرغِمُ بِهآ جَسدي كُلَ حين ! .. ، على إنحناءات إنثى ..ْ شوههاآ الزماآن ْ ْ ْ .... . . . . قد لا يطال عتمت حياتي جمال عنوان }... ولا يخط لها رسم فنان.. قافيتي مكسورة ومشاعري ليست معلومه.. اعيش بالهامش في قناعة لا تذيل بخضوع وإستسلام.. . . . . . قد أكون مفعولا به !! يأتي دوما ليمنح الفاعل والفعل المعنى الأشمل هكذا يظهر بلا استتار.. . . قد اكون أنا أول من عرف ان الكفاية ليست بيدي.. وأنني عرفت في الحياة شكلا واحداً دون سواه.. . . . ذلك الذي يسكن الروح بطهر لا يريد من أي أحد أن يدنسه .. لقنت حروفي أن لاتبوح بأسرار ولا تتعدى حدود الفاصلة ..واليوم مابداخلي إنفجر وبقيت أشلائي مانعه.. وماتبقى مني في حدود الهامش سامحه.. لأن عطرك أغرقني..ْ . . . أحس إني أصبحت مدينهـ من الأمسْ مذنبه بحك القانون..ّ . .لاأدري..~ صرخهـ ْ ْ }.... كبريائي .. يقول لي كفى ..ْ فأنتٍ من أستطعتي أن .. تقلبي المعاني ل/ جمل .. وتجعلي ْ ْ وللهوامش معنى ومبنى..ْ~ . . ياآه كبريائي . . . !! لأول مره أتقاسم ذاتي مع ذاتي ..ْْ وكبريائي مع ورقتي .. وإبتسامتي .. وحتى سريري .. ووسادتي..ْْ . . .كنت دائماآ أتقاسم معا ذاتي صمتي وبرودي .. وبصدق ْْ ْ... . الكثير الكثير من ّ . . من عجرفتي ....... و. . . بـ الأمس.. كانت طيبتي أجمل شيء أمتلكه..! \ واليوم.. أريد أن أنتزع طيبتي لعلي أرى الفرح ..! أتعلمون .. دوما كانت تعتريني نزعة لكتابة..تغسل روحي وتؤذيها بذات الوقت.. أقولها بصدق أنا الأن لا أنام لا أركز فقط أكتب لأجرح ذاتي وأغسل روحي وإنحناءات جسدي .. بعطره ألآف المرات.. حقيقه أنني أهيئ نفسي يوما لرحيل .. رحيل الكتابة ورحيل الروح .. ورحيلهـ هواآ .. ولكني أخاف كثيرا من وداع روحي وقلمي .. . أماآ هوا ..!! . ألم أقل لكم أصبح مدينه من الماضي .. بإنحناءات مشوهه .. . . سأرحل ولكن سأتركـ لكم هذه .. فـ ..ْ ْ ][ أنــــــــا حلـــــم الأنقيـــاء ][ . . و لكل من هو نقي..... لا أحد سواهم يستحق الورده... . . . للعشق( لذةٌ )حد الثماله ..! و له أيضاً( لوعةُ) حد الموت ..! . . {... تحياتي لكم مما راقني