منذُو متى كان الرِيال بِجمهُوره ( يفرح ) وهُو يلعب بِـ 11 لاعِب
مُدافِع .. !!
ومنذُو متى كان الرِيال بِجمهُوره ( يفرح ) وهُو يلعب بِهذا المُستوى
المُتدني للغايه .. !!
أعلم أن الرِيال يلعب وهُو منقُوص الصفُوف ، لكن ليس بِهذه الدّرجه
التهوِيل والفرح فقط مِن أجل أن الرِيال خرج بِهدفين ، فِي حِين أن
التوقعات كانت تنصّب نحو تارِيخيه ..
أيـاً كانت النتِيجه ، وأيـاً كان وقت الهدّف ، وأيـاً كان مكان المُباراه
الأهّم هُو الفُوز وكسب الثلاث النِقاط مِن مُنافِس تقلِيدي ، يُعتبر هُو المُنافِس
الحقِيقي للبرشـا فِي كُلِ عـام ..
بِأمانه ، ياجمهُور الرِيال لو حدّث العكس تماماً وكان الرِيال هُو البرشا ، والبرشا
هُو الرِيـال والقصد فِي الإبدّاع والتألُق ، وقد حان موعِد الكلاسيكو ، وقد فاز الريال
بِنتيجه أقل مِمـا يُتوقع لهـا فِي تِلك المُباراه ،
ألن يفرح جمهُور الرِيال بِذلك الفُوز حتى لو كان فِي الرمق الأخِير .. ؟!
وبِأمانه ، الرِيال فِي المُباراه قدّم مُباراه رائِعه ، هِي رائِعه لإن الرِيال قدّم أفضل عرُوضه
هذا الموسِم ، لكن لو نظرنـا إلى الرِيال كبطل وكنادِي كبِير وعرِيق بعِيداً عن هذا
الموسِم ، سنجِد أن الرِيال لم يُقدِم أيّ شِيء يُذكر فِي المُباراه ، وكان تفوقه فقط فِي
النواحِي الدِفاعيه التِي لا تلِيق بِعراقة وتارِيخ الرِيال ..
مرةً أُخرى أعلم أن الرِيال لعب المُباراه وهُو منقُوص الصفُوف مِن أكثر من 9 لاعِبين
مُؤثرِين ، وكان مِن الطبِيعي أن يدخُل الرِيال المُباراه وهُو مُدافِعاً ، لكن الغِير طبِيعي هُو
أن جمهُور الرِيال بالغ في الفرحه بعد نِهاية المُباراه ، وقد إعتبر البعض مِنهُم أن الرِيال
خرج فائِزاً بِسبب أنها لم تنتهِي بِتارِيخيه ..
ماهكذا تُقاس الأمُور ، فالأمُور تُقاس بالأفضل داخِل المُستطِيل الأخضر ، وكان البرشا هُو
الأفضل ومِن جمِيع النواحِي ، دِفاعِياً وهجُومياً ، ولولا براعة كاسياس لإنتهت النتِيجه بِأكثر
مِن هدفين ، والأمُور تُقاس بِمن ينتصِر فِي النِهايه ..
البرشا فِي كُل مُباراه يُقدِم درُوس ، درُوس في اللِعب القصِير والطوِيل ، وعدّم الإستعجال
والهجُوم والِدفاع بِأكبر عدد مِن اللاعبين ، والضغط على حامِل الكُرة ، وإستغلال الأظهره
والأجنحه ، واللِعب الجماعِي ، والإنتشار ، والأهّم وجُود لاعِبين على مُستوى عالِي كآلفيس
وبويول و ميسي وإيتو و تشافي .. وبقِية لاعِبي الفرِيق ،،
الرِيال كان سيئاً ، وهذا أمر كان مُتوقع حتى والمُباراه لم تبدأ ، سيئاً لإنه لعب بِأسلُوب الأنديه
المُتوسِطه كملقا ، و بلد الوليد ..
عمُومـاً ..
ألف مبرُوك لِجميع مُحبِي البرشـا تحقِيق الثـلاث نِقاط
والتفوق فِي المُباراه ( مُستوىً ونتِيجه ) ..
وحظ أوفر لِجميع مُحبي الرِيـال ، وقِطار الدوري لايزال
لم يصِل إلى النِهايه ، وبإمكان الرِيال وغِيره المُنافسه حتى
الرمق الأخِير ..
الوردة الملونة / ألف مبرُوك لـكَ ، وكذلك لِزعيم القرن ..
تحِيـاتِي لـكَ ولِجميع مُحبِي البرشـا ..