بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم على محمد وآله الطاهرين
توج الربان بطلا لدورة المتحد الداخلية بعد تغلبه على المتحد بهدف مقابل لاشيء سجله المهاجم عبدالعظيم الشايع.
دخل الفريقان اللقاء بقوة وباندفاع شديد نحو المرميين معتمدين في ذلك على قوة خطي وسطهما الذين استطاعا مد المهاجمين بالعديد من الفرص التي لم يكتب لها النجاح, وعند الدقيقة 20 يتحصل فريق الربان على خطاء عند منطقة الظهير الأيمن بالنسبة لفريق المتحد وقام بتنفيذ الخطأ اللاعب يوسف الحسيني حين لعبها عرضية للقائم البعيد حيث لم يحسنا مدافعي المتحد حيدر الطويل وحسن الطويل تشتيت الكرة وليستغل عبدالعظيم الشايع تلك الدربكة بين المدافعين ويسددها مباغتا حارس المرمى لتذهب الكرة زاحفة للزاوية اليمنى للحارس معلنة الهدف الأول وهدف الفوز لفريق المتحد.
بعد هذا الهدف حاول فريق المتحد العودة للمباراة حينما غير من أسلوب لعبه وأعتمد على أسلوب التمريرات البينية والقصيرة بين لاعبيه وقد نجح كثيرا في السيطرة على الكرة ومجريات اللعب لكن دون فائدة حين تفنن مهاجميه في إضاعة الفرص واحدة تلو الأخرى ابرز فرصه هو الخطأ الذي تحصل عليه عند مشارف منطقة الجزاء والذي نفذه بورائد بطريقة الكبار حين مرر الكرة من تحت ارجل حائط الصد لزميله محمد السالم الذي بلمسة واحدة مررها لزميله عبدالله الطويل ليسددها داخل المرمى لكن الحكم المساعد زهير الفرحان كان له راي آخر حينما أعلن بأن الهدف ملغي بداعي التسلل. واستمر الشوط الأول على هذا المنوال من حيث السيطرة المتحدية والتحفظ من قبل الربان.
في الشوط الثاني دخل الفريقان بنفس الأسلوب مع بعض التعديل من قبل المتحد باستبداله لثلاثة لاعبين دفعة واحدة وهم عبدالشهيد الطويل وحسن الطويل وعبدالسلام السالم باللاعبين حسين الحسين وحسين الشايع وابراهيم السعيد وهذا الأخير قد ساعد كثيرا على تنشيط هجوم المتحد نظرا لمشاغباته الكثيرة , وكانت أبرز فرصة للمتحد بهذا الشوط هي الكرة الطولية التي تحصل عليها عبدالله الطويل وانفرد بها مع حارس المرمى لكنه سددها بجوار المرمى.
أما ابرز فرصة للربان هي تلك الهجمة التي قادها لاعبه قاسم الحسين من الجهة اليسرى لفريق المتحد وتجاوز اكثر من مدافع وليمرر الكرة عرضية لتصل لمدافع المتحد هشام المقرن الذي كاد أن يودعها في مرمى فريقه كهدف خطأ لايسجله حتى المهاجمين لكن لطف الله كان أقوى وألطف به وبفريقه. وظل فريق الربان طيلة الشوط الثاني يلعب معتمدا على الهجمات المرتدة معتمدا في ذلك على اللعب بأسلوب التمريرات الطولية من خلف المدافعين لكن براعة وقراءة حارس مرمى المتحد الجيدة للكرة حالت بين استغلال فريق الربان للفرص التي تحصلت له . وقد أجرى في هذا الشوط فريق الربان تغييرا وحيدا حينما استبدل مهاجمه عبدالعظيم الشايع بالمدافع الصلب زكريا الضويعن.
ليستمر الشوط الثاني حتى نهايته بنفس رتم بدايته ليعلن بعدها حكم المباراة صافرته معلنا نهاية المبارة وكذلك معلنا فوز الربان باللقب.
نقاط من المباراة:
· ابرز الغائبين عن المباراة هو كابتن فريق الربان أحمد الدويحس ( بوتركي ).
· ابرز اللاعبين بالمباراة جاسم العيد ( بورائد ).
· المتحد لعب باللون البرتقالي نظرا لتقارب ألوان شعاره الأصلي مع شعار الربان.
· جمهور غفير شاهد المباراة لكن اعتذر عن عدم كفاية الصور التي لا توفي ولا تغطي المباراة ككل .
[font=Times New Roman][font=Comic Sans MS][size=7][color=black]البطاقات الملونة:[/color][/size][/font][/font]
<******>drawGradient()******>
البطاقات الصفراء: علي المسعود , زكريا الضويعن, يوسف الحسيني ( الربان).
حسين الشايع, حيدر الطويل. ( المتحد ).
البطاقات الحمراء : لايوجد ولله الحمد.
· التتويج والحفل التكريمي للفرق المشاركة سيكون في حفل خاص سيقام بإذن الله الأسبوع القادم.
إليكم الصور ..
التسخين قبل بداية اللعب ..
فريق المتحد
فريق الربان
الإنصات والإستماع لحكم اللقاء
صورة شبه جماعية .. ( الأغلب برتقالي
)
هنا الإستعداد لدخول المباراة ..
اوووووووووووووووه عاد هذي من حقي استانس .. 
جانب من الحضور ..
ايضاً جانب آخر ..
استراحة بين الشوطين لفريق المتحد
استراحة بين الشوطين لفريق الربان ..
صاحب الهدف الأول ..
التغيير الوحيد لفريق الربان ..
الحسرة لضياع البطولة ..
من ابرز ما نالت هذه البطولة .. الحماية الأمنية ..
من المحب لكم .. يتيم