ولنبدأ بالشاعر الهجري محمد العلي ، وهو لم يخرج ديواناً واحداً إلى الآن أو كتاباً بالرغم من تجاوزه السبعين سنة ، لذا سأنتقي أكثر من قصيدة .
وإليكم قصيدته في الإمام الحسين <img src='style_images/1/p2.gif'> ((خطيب الجراح)) ، نأخذ منها هذين المقطعين :
(1)
<div tag='font="Simplified Arabic,4,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
منحتني ذكراكَ ألف جناحِ = فسكبت النجوم في أقداحِ
وفرجتُ الزمان عن خشعة الفجر=(م)على مهدك الزكي الضاحي
فرأيت النبي يفتضّ في سمعك =(م)أزهار وحيه النفاحِ
وعلياً ، يريك أن قطاف الفجر=(م)يشتار من لهيب الجراحِ
والبتول ، انحناءة تنضح الزهو=(م)حيياً في هادر الأفراحِ
ولمحتُ الإباء يرتاد من قلبكَ =(م)فجراً لحالكات الكفاحِ
والبطولات تشرئب إلى كفيك =(م)ظمأى إلى صليل السلاحِ
هكذا لحتض قمة من كراماتٍ=وموجاً مزمجراً من طماحِ
ومدى ليست الكواكبُ إلا =( نُصُباً ) في طريقه الوضاحِ
هبطت لي من أفقه لمحة سمحاء=(م)فالشمس نغمة في صداحي
وبياني راح الجنان وآذان=(م)الملايين أكؤس للراحِ
***
أترعتني ذكراكَ حتى إذا جئتُ=(م) أغنيك أجفلت ألواحي
وتهاوى شعري أمام خطيبٍ = عبقريٍّ أقمته من جراحِ
غير أني وردتُ سفحك أجني = من ينابيعه انبثاق صباحِ
وعيوناً نرى بها فالتي نملك = (م) ليست تجيد غير النواحِ
و(رؤوساً) تفجِّر الفكر الشماءَ=(م) للتائهين لا للنطاحِ
وأكفاً - لا ألسناً - تمطرُ الأسماعَ =(م) وعظاً بالمرهفات الفصاحِ
فأفضْ شعلة الكرامةِ يفترُّ =(م) بأحجارنا طموح الجناحِ
روِّنا إننا ظماءٌ إلى طفٍّ =(م) جديدٍ يعيدنا للكفاحِ
***
</div><******>doPoetry()</******>
ولنا عودة أخرى
.
.