أخي أبولؤلؤة سيدنا السيستاني عارض الإتفاقية بعد دراسة وكان له بعض الإشارات المهمة في المسودة
لا أعلم هل عدلت أم لا .... وأعتقد أن سيدنا ومستشاريه قادرين على استيعاب مايضر أو ينفع
العراق .... وإيران لم تكف في يوم عن تشتت الأراء فتجد إيران من الدول التي يخرج منها عدة أراء
الرئيس له رأي ونائبه له رأي ومستشاره له رأي ووزير داخليته شهادته مزورة ومعمم أخر يخرج ليثير فضائح
من تاريخ الثورة للوصول لمبتغاه وليحصل على دعم سعودي ... وغيره
وهذا يعكس عدم الإنسجام في داخل الحكومة لذلك ومن وجهة نظري أن أي كلام من إيران يخرج من غير
الإمام القائد أو تحت رعايته هو كلام مشتت ولا يعبر عن رأي الجمهورية
بالسابق كنت أعتقد أن سيدنا السيستاني لا يملك مستشاريين سياسيين لكن الأيام علمتنا
ماهية هذه المدرسة وكنه شخصه المتزن والحكيم علمتنا أننا تحت لواء وجنح الرحمة والحكمة الإلهية
تحياتي ....