السعادة فراشة تتناقل أمام أعيننا في كل وقت و حين
تحط هنا تارة ،، و تستقر هناك تارة
نراها لكن تأخذنا العزة بالإثم فنستصغرها ، و ندّعي أنه لا يوجد شيء
و قد نغطي أعيننا بغطاء فلا نراها ، ثم نعتقد بأنها ليست موجودة !!
نحاول تهميشها و قتلها كلما تجددت فينا ، فقط لنقنع أنفسنا بأن السعادة فعلاً مقتولة
و أن الخير ميت ، و أن الحياة خُلِقت سوداء ، و لا زالت سوداء ، و ستظل سوداء !!
السعادة كانت و لا زالت و لن تبرح ترفرف أمامنا
لكن الناس في أعيننا دائماً هم المجرمين و القتَلَة الذين سلبونا إياها !!
مهجة القلب
الله يعافيج أختي و ماقصرتي
على ما نقشه قلمك البارع
و ألف ألف شكر لج 