عرض مشاركة واحدة
قديم 27-11-2008, 08:43 PM   رقم المشاركة : 8
ذكريات الماضي
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي الإمام محمّد الجواد (عليه السلام) في سطور

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد و آل محمد .. و عجل فرجهم الشريف

بقلوب حزينة باكية نعزي نبينا الأعظم محمد صلى الله عليه و آله و سلم و أهل بيته الأطهار (عليهم السلام) بذكرى استشهاد إمامنا التاسع من أئمة الهدى الإمام محمد الجواد (عليه السلام) ،،
و في هذه العجالة أنقل لكم سطوراً موجزة جداً عن حياة هذا الإمام العظيم ..




الإمام أبو جعفر محمد بن علي الجواد (عليه السلام) هو التاسع من أئمة أهل البيت الذين أوصى اليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ بأمر من الله سبحانه ـ لتولّي مهام الإمامة والقيادة من بعده، بعد أن نصّ القرآن على عصمتهم وتواترت السنة الشريفة بذلك .

وتجسّدت في شخصية هذا الإمام العظيم ـ كسائر آبائه الكرام ـ جميع المثل العُليا والاخلاق الرفيعة التي تؤهّل صاحبها للإمامة الرسالية والزعامة الربّانية .

وتقلّد الإمامة العامة وهو في السابعة من عمره الشريف وليس في ذلك ما يدعو إلى العجب فقد تقلّد عيسى بن مريم (عليه السلام) النبوّة وهو في المهد .

لقد أثبت التاريخ من خلال هذه الإمامة المبكرة صحة ما تذهب اليه الشيعة الإمامية في الإمامة بأ نّه منصب إلهي يهبه الله لمن يشاء ممّن جمع صفات الكمال في كل عصر ، فقد تحدّى الإمام الجواد(عليه السلام) ـ على صغر سنّه ـ أكابر علماء عصره وعلاهم بحجته بما أظهره الله على يديه من معارف وعلوم أذعن لها علماء وحكّام عصره.

وقد احتفى به(عليه السلام) ـ وهو ابن سبع سنين ـ كبار العلماء والفقهاء والرواة وانتهلوا من نمير علمه ورووا عنه الكثير من المسائل العقائدية ـ الفلسفية والكلامية ـ والفقهية والتفسيرية الى جانب عطائه في سائر مجالات المعرفة البشرية .

وقد سار هذا الإمام العظيم على نهج أبيه من القيام برعاية الشيعة وتربيتهم علمياً وروحيّاً وسياسيّاً بما يجعلهم قادرين على الاستمرار في المسيرة التي خططها لهم أئمتهم المعصومون حيث تنتظرهم الأيّام المقبلة الّتي تتميّز بالانقطاع عن أئمتهم فكان لابدّ لهم أن يقتربوا من حالة الاكتفاء الذاتي في إدارة شؤونهم فكريّاً وسياسياً واجتماعياً واقتصادياً .

أجل، لقد استطاع هذا الإمام ـ العظيم بالرغم من قصر عمره الشريف ـ أن يحقق أهدافاً كبرى تصبُّ في الرافد الذي ذكرناه .

ويدل استشهاده ـ وهو في الخامسة والعشرين من عمره ـ على مدى نجاحه في حركته وتخطيطه حيث أربك حضوره في الساحة الاجتماعية الإسلامية الحكّام الطغاة واضطرّهم لاغتياله والقضاء على نشاطه البنّاء .


جده: الإمام موسى الكاظم (عليه السلام).

أبوه: الإمام علي الرضا (عليه السلام).

أمه: سبيكة من أهل بيت مارية أم إبراهيم بن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

ولادته: ولد بالمدينة في ليلة الجمعة 19 شهر رمضان سنة 195.

صفته: أبيض معتدل.

كنيته: أبو جعفر، ويقال: أبو جعفر الثاني تمييزاً له عن الإمام الباقر (عليه السلام).

ألقابه: الجواد، القانع، المرتضى، النجيب، التقي، المنتجب، المختار، المتوكل، المتقي، الزكي، العالم.

نقش خاتمه: نعم القادر الله.

زوجاته: سمانة المغربية، أم الفضل بنت المأمون.

أولاده: الإمام علي الهادي (عليه السلام)، موسى.

بناته: فاطمة، إمامة.

شعراؤه: حماد، داود بن القاسم الجعفري.

بوابه: عمر بن الفرات، عثمان بن سعيد السمان.

ملوك عصره: المأمون، المعتصم.
أشخصه المعتصم العباسي من المدينة فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرم سنة 220.

وفاته: توفي يوم السبت، آخر ذي القعدة سنة 220 ببغداد، متأثراً بسم دسه إليه المعتصم العباسي على يد زوجته أم الفضل.

قبره: دفن مع جده الإمام الكاظم (عليه السلام)، وقبره اليوم ينافس السماء علواً وازدهاراً، على اعتابه يتكدس الذهب، ويتنافس المسلمون من جميع المعمورة على زيارته، والتبرك بقبره الشريف، والصلاة والدعاء عنده.

مدة إمامته: سبع عشرة سنة.



إنا لله و إنا إليه راجعون ،،،

اللهم أجرنا في مصيبتنا ..


الإمام محمّد الجواد (عليه السلام) في سطور


أخوكم

ذكريات الماضي

 

 

 توقيع ذكريات الماضي :
حَبَّذَا أَطْرَافُ الحيَاةِ يَا طَـرَفُ
مِنْ بَحْرِ حُبِّكِـ تَدْنُو وَ تَغْتَرِفُ


فِيكِـ نَخِـيلُ العِشْقِ شَامِخَةٌ
كَقَلْبِ سَاكِنِيكِـ بِالوِدِّ تَعْتَرِفُ

بريشة قلمي المتواضعة

التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات الماضي ; 27-11-2008 الساعة 09:01 PM.
ذكريات الماضي غير متصل   رد مع اقتباس