عندما تستقبل طفلك في اليوم الأول.. فإن عينك على يوم زفافه.. وزفاف الابن هو زفاف الامتداد ليكون بداية جديدة يجسد معنى امتدادك من خلاله.. وعندما تكون بنتاً فإن زفافها يجسد مساهمتك في امتداد والدٍ آخر في الحياة..
أبا حسن.. افتتح حياته ليكون أباً لامتداد أب آخر..
في ظل هذه الأجواء المفعمة بالمودة والرحمة والحياة الجديدة ذات الطابع الخاص.. تقام الأفراح والأعياد.. يلبس فيه الجميع الجديد.. ويتبادلون التهاني.. ويذبحون الأضاحي..
هنا لا يجوز بحكم شرع الأخوة أن يكون ابن الجنيد متفرجاً.. وإنما أن يكون مباركاً.. متمنياً حياة جديدة وسعيدة ومتألقة للعرسين.. ولوالد العروس.. ولجارنا المحترم والد العريس أبو جاسم.. ولأم جاسم ..
فأبارك من أعماق قلبي هذه الفرحة لأبي حسن.. ولكريمته المكرمة.. 
وأسأل الله تعالى أن يريه سعادتها ونسلها المبارك إن شاء الله تعالى..
إنما أحب أن أقول همسة في أذن أبي حسن.. تستاهل كل هذا الحضور المبارك بالتبريك والتهاني.. ولكن أثبت الآن بما لا مجال للشك.. أنت والعزيز جداً جداً على قلبي.. الخال الحبيب سبيل الرشاد أنكما شيخان وختيارين .. أما أنا فلا زلتُ أتمتع بشبابي.. أصغر منكما..