كلمة ختامية للمؤمنين من متابعي الموضوع
نرفض بشدة القول بأن هناك علماء نجلهم صدرت منهم أعمال شنيعة بحجم التورط في ( اغتيالات ) لمؤمنين معصومي الدم
وتقريرات الأخ أبو باسم بلس لا تلزم أحداً منا ، فنحن لا يمكن أن نجل شخصاً يثبت لدينا أنه متورط في قتل مؤمن ، فضلا عن أن يكون عالماً من علمائنا
نحن كأبناء لهذه الطائفة الحقة نربأ بأن يكون خلق علمائنا الاغتيالات وغير ذلك من اتهامات يحاول البعض وضعها في مقابل علمائنا ، ولا نريد أن ندخل في نوايا أي طرف يبث تلك التقارير ، ويكفينا أنها تقارير لم يتم إثباتها أمام أي جهة رسمية محايدة ذات مصداقية ، بل تبقى في حدود الكلام الصادر من خصوم علمائنا حفظهم الله تعالى وجمعنا وإياهم مع محمد وآله الطيبين الطاهرين
ونصيحة لكل مشارك أن يبتعد عن العبارات الظنية ، والتي لا يملك إثباتها إلا بالقيل والقال ، وخاصة التي تمس علمائنا ورموز طائفتنا
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
علماؤنا - اغتيالات - الله أكبر - والغريب أننا بعد ذلك نجلهم
أكيد لم يثبت لنا أنهم كذلك ( حاشاهم ) ، فلا يلزمنا أحدهم بما يلزم نفسه به .