ماذا لعلي أنعى وقلبي مقفل
من بعد تكسير على كل شهيد
ماذا وقلب اليوم أضحى معثر
على كل ما جاء في هذا الشديد
شوال قف فإني اليوم فاجعة
بين الضحاي وبين كل عميد
هذا محمد من ياسين ألقى
وأحمد والدوخي ذا الرأي السديد
وابا الحبيب وأبنه في نظرة
وميعاد زوج على عقد بعيد
وكذا بك التيجان والأشواك مدت
على آل من الحب على الحب تزيد
سبع على خير خلق الله أدعو
رحمة من ربي إلى قلب شديد
أحسين لا أبقي عليك فردى
فذا عزيز وأباه في الطرق جديد
ريحانتان على السوى أدعوهما
ومنه على الحمد والايمان مزيد
خاطرت قلبي لا قف
وكما قال أبي العظيم
فكأنهما يوم عيد الفطر أرادوا توديعنا
للقاء الرب العظيم
وكأنها نهاية المسالر
.
.
.
.
.