ياخوي يابوزينب العين علينه من قرون توك تحس
مازلت أصر على أن للفالي إيجابيات هي أكثر مما يتصوره البعض من سلبيات
للأسف عندما نسمع بأقزام تتعدى على المرجعيات وتحلل وتحرم من داخل المذهب
وبأعلى الأصوات وأحقر الأقلام ولو عدنا لمحصول هؤلاء العلمي لوجدنا غالبيتهم لا يحمل ما يؤهله
لتبني ما يتبناه من أفكار وأراء
ولكن عندما يتحدث فقيه مثل الفالي نجد من يحاول يخرس لسان الحق
لأننا تعودنا أن يتعدى بعضنا على بعض دون حدود أو قيود ولكن نلبس ثياب التقية المثقلة بأصواف التقية
عندما يكون الأمر متعلق مع الطرف الأخر ....
لأن في هذه المعركة يتضح من هو أخلص للدين والمذهب والعقيدة بخلاف من يريد الظهور
على حساب تعصبه ... في هذه المعركة يتضح من يتعصب لمجرد التعصب ومرض التعصب ومن يتعصب
لبقاء وللحفاظ على تراثه ومذهبه وعقيدته نعم هذه هي مدرسة الفالي دام ظله