عرض مشاركة واحدة
قديم 10-11-2008, 10:24 PM   رقم المشاركة : 1
تشي جيفارا
Banned







افتراضي بنات اليوم .. بنات الفراش والمكياج .. !

تحية طيبة وبعد

مما لا شك فيه كلمات ارقت سمعي وولفتت انتباهي ولخبطت أوراقي وهزت تفكيري عندما سمعتها من احد الامهات الفاضلات المؤمنات المحصنات الخيرات القيمات المصليات الداعيات لنا بالخير والتوفيق .. ولكن ماذا بعد ..؟

كنت في جلسة سمر مع مجموعة من الأمهات الفاضلات المؤمنات المحصنات الخيرات القيمات المصليات الدعيات لنا بالخير والتوفيق ودار بيني وبينهم نقاش رهيب وكل منهن تدلوا بدلوها وتخرج مافي صدرها من ألم وحرقة (حب) لـ فلاذات أكبادهن بناتهن حبيباتهن اميراتهن جميلاتهن عمرهن شبيهاتهن عزيزاتهن

وكنت في موقع الدفاع عن البنات (البنت وزوجة الأبن) لا بتوكيل منهن ولا تنصيب ولكن بطبيعة الحال لعدم وجودهن وهن ليسوا بحاجة لمن يدافع عنهن فهن كيدهن عظيم

بنات اليوم متعلمات جامعيات مطلعات متوفر لهن جميع فرص الحياة بنت اليوم تقرا وتكتب وتفهم ومجال الحرية ولانفتاح لها اوسع متاثرة بالعولمة المحيطة بها والموضة التي لا تفهمها الا بالطريقة الخطأ لان من أخذت الموضة منهن (الغرب) وضفتها لصالحها ولكن بناتنا (الشرق) وضفتها لخرابها

اصعب ماتشتكي امهات اليوم من بناتهن سوا (بنتها او زوجة ابنها) فكلاهن بناتها ان الأم لاترى وتحصد ثمرات تربيتها وجهدها وعمرها الذي ضاع نصفه في ان ترى ولو جزء بسيط مما زرعته بالامس لتحصده اليوم لذلك بكل بساطة طبيعي ان تتألم الأم وتبكي من حرقة ما تراه من جحود لتلك السنوات من الحمل والنساء اعرف مني بما تعانيه المرأة من شدة آلام الحمل وحتى اصبحت وردة يقطفها شاب لتعيش بقية حياتها وردة متفتح يوما بعد يوم لترد شيء من الجميل لمن صنع الجمال الروحي والجسدي فيها ولكن مع الاسف

بنت اليوم في زهرة الشباب وفي عمر الزهور لا تقم بأدنى واجباتها حتى الواجبات التي تعني حياتها ومستقبلها بنت لا تصحى من سبات نومها لتذهب لمدرستها او جامعتها إلا تطلع روح أمها وهي تجلس فيها لا تدخل المطبخ لتعد لها وجبة فطور او غداء إلا أمها تنسحن في المطبخ من حرارة الفرن والتعب ولا من مجيب على الاقل دخل ساعدي امك لا لا اخاف على بشرتي انا بشرتي حساسة .. تكفين يا جوليا بحلق

لاتكنس البيت حتى لو غرفة نومها تصير مزبلة ماعندها خبر امي راح تنظفها ليش اتعب حالي لا تنظف ملابسها ولا تغسل هدومها لا تساعد امها في امور البيت لا تشيل لا تحط لا تقوم تقول مرأة حامل حتى الحامل احسن منها احيانا

البيت يحترق ما همها شيء جسلة ومضيعه للوقت تحت التلفزيون (لميس تبوس يحيي ومهند يضم نور ويحيي نايم مع لميس ولميس حامل ومهند زعلان على نور لان نور نايمه مع رجال ثاني مهند طلق نور ولميس هربت مع تيم ) طيب وشو الفايدة من هالخرابيط

بنت اليوم سهر وتلفزيون ونوم حتى المغرب حتى زوجها يجي من العمل قوم حط حق زوجك شيء يأكله تنزل وعيونها وارمه من النوم تقول حق امها اللي هي ام زوجها وبكل سخافه وين غداء زوجي ؟ مجلسيني من النوم منشان خرابيط طيب حتى واجبات زوجك مو قايمه فيها واجباتك مو قايمه فيها انت ليش عايشه

بنت آخرى في المراحلة الثانوية وفي آخر سنه لها الكتاب ماتشوفه الا اخر السنه لا تراجع لا تدرس تقولها امها يا عمري روح راجعي دروسك انت اخر سنه تروح تدخل الغرفة تدخل عليها امها منشان تطمئن عليها واذا هي جالسه عند المرآه والمكياج يصبغها من راسها حتى اخمص قدميها العيون مكحله الخد صاير وردي وازرق واحمر والشفايف من الروج تلمع وطاقه خصر تطالع في جسمها .. اعنبوك (انجلينا جولي ) وهي انجلينا جولي ماتسوي كذا

وفي نهاية الحديث طبعا وانا دوش راسي في الدفاع عن البنات والامهات مو متقبلين تبريراتي المقنعه احيانا والغير مقنعه في احيانا كثيرة قالوا لي (بنات اليوم .. بنات الفراش والمكياج ..!)

طبعا كلام اصابني بالصدمة والدهشه في آن ولكن ...

أنا اقول أيظا ..(بنات اليوم .. بنات الفراش والمكياج ..!) ولكن بمفهوم ثاني ليس مفهوم الامهات .. أكيد
اتفق معهن في امور كثيرة واختلف معهن في امور كثيرة أيظا

بنات اليوم مع الاسف متعلمات جامعيات متفهمات ولكنهن تنقصهن (الثقافة العلمية) في كثير من جوانب الحياة طبعا ليسوا كلهن لو خليت خربت جامعيات متعلمات ok ولكن لا يوضفن هذا العلم في موضعه الصحيح وهذا المقصود بالثقافة العلمية اي تطبيقه على ارض الواقع

ولكي لا احد يتهمني بالرجعية والتخلف والتعقيد والتخريف والانقلاق وعدم الحرية والأنفتاح والتشدد والارهاب ولست بصدد اثبات العكس او التعريف بالنفس لان العلم لا يعرف ولكن لكي .. لا....!

حين يطيل الموت في غفوته .. غدا يوما آخر ..!

 

 

تشي جيفارا غير متصل   رد مع اقتباس