الساهرة المسهرة تحياتي العطرات
الكلام الذي سبق عن الشعر العامي جرى باعتباره من انتاج شعراء أو لنسمهم بشرا عاشروا الحياة بكل أبعادها ، فعبروا عن حياتهم بهذا اللون من الكلام الموزون باللهجة العامية .
ولكن ليس معنى ذلك أننا ندعو إلى العامية ، فيكفي ما أصاب أمتنا العربية من نكسات طعنت مصيرها بالانهايات . بل يجب علينا أن نرفع من شأن لغتنا العربية وندعمها وسيأتي الزمن الذي تعود فيه الأمة إلى حالتها الطبيعية وترفل بلغة القرآن .