فتُرابُهُمْ كُحلٌ لِعينِ مُحِبِهمْ وسنائُهُمْ كَالبَدرِ بَلْ هُوَ أَعْظَمُ مَنْ ذا يَرُدُّ إلى البَصائِرِ نُورَها أقميصُ يُوسُفَ أَمْ رِداءٌ مِنْهُمُ??