فِي كِلا الحالتين هُناكَ سلبيات وهُناك إيجابيات
وذلك يعتمِد ( السلبيات والإيجابيات ) ، فِي إعتقادِي لِشخصية الزوج والزوجه أولاً ، وللظروف المُحِيطه ثانِياً ..
ولكن الأهم من كُل ذلك / أن رغبة الزوج أو الزوجه بِذلك يُعتبر من حقُوقهما التي يجِب إحترامها .
فعلى سبِيل المِثال ، مِن المُمكِن أن يكُون بعض الأزواج أو الزوجات ( إنطوائيين ) ، ويُفضّل الوِحدّه والهدُوء ، فيرغب بالعِيش وحِيداً من زوجته ، بعِيداً عن مُحِيط الأُسرّه ودائِرة الأهل ..
وعلى النقِيظ تماماً ، لو كانت ظرُوف الزوج تُجبره وتحتم علِيه على عدّم الخرُوج فِي بيت مُستقِل ، كأن يكُون هُو المُعِيـل الأول لِأُسرتِه ، أعتقِد أن البقاء فِي بيت أُسرته إيجابياته أكثر مِن سلبياته ، < إيجابياته أكثر > ، لكن بالتأكيد وفِي كِلا الحالتين تُوجد سلبيات ..
فشخصِية الزوج والزوجه ، والظرُوف / هِي من تُحدد ذلك ..
أسمع أحياناً إذا رغبت الزوجه مثلاً العيش في بيت مُستقِل ، خصُوصاً من الحرِيم تسميات غرِيبه ( إشفيها زُوود ، إشفينا إحنا ، دلوعه .. ) وغيرها وغيرها ومايخلُون شيء مايقُولونه .. مُتناسِين إن ذلك < أحدّ حقُوقها > ..
أعتقِد أن الكُل ( المُتزوجين من الزوج أو الزوجه ) يُفضِلّ العيش فِي بيت زوجي مُستقِلّ يضمن لهُم العِيش سوياً بِشكل أفضل وأرقى مِن العيش في بيت الأهل ، فالبتأكيد العيش فِي عُشّ زوجي يجمعهما فقط سوياً كزوجين يُريدان وداع الحياة العزُوبيه والهناء بِأقصى درجه بِحياه زوجيه جديده سعِيده أفضل من العيش فِي بيت الأهل حيثُ الأسره بأكمِلها ( وهذا أحدّ حقُوقهما ) < هذا رأيي > ..
حامل المسك .. ردّي مُتأخِر جِداً ، إلا أنني للتو أُشاهِد الموضُوع ..
تحياتِي لكَ ..