يا سبحـان الله
حينما فـقدنا هذا الرجل الشاب , وجدنا لحظات التوديع من قبل أهالي الطرف
الأوفـياء الذين دائما تجدهم سباقـين في أي محـفل من محافـل الخـير وقد امتلأت
المقـبرة بالأهـالي من جميع الأعمار , من الطفل الصغير إلى الشيخ الكـبـير .
حتى الشيوخ الذين ليس لهم حول ولا قوة على الوقوف الطويل تواجدوا في تـشيـيع
الجثمان , ووقـفـوا طويلا وكأن لسان حالهم يقول :
أنـنا مستعدون لتـقديم سنة من حياتـنا من أجل بقاء هذا الرجل الشاب
ليكمل مسيرة عطائه المبكـر في هذه الحياة .
.
.
ولا حول ولا قـوة إلا بالله
التعازي لكل شاب من شباب الطرف أولا على هذه المصيـبة , ولعائلة الشملان التي
فـقدت فـقـرة من قـفصها الصدري راجية من الباري العـفو والغـفران
لم يمضي على شهر رمضان المبارك شهر واحد , حتى فـقدنا هذا الشاب
إلهي
بحق شهر نفحاتك , اسكـنه فـسيح جـناتـك .
و س ط ا ل ن خ ي ل