رُوْحٌ
سَأرُكُنُ وسَأمْكُثُ بِوَادِكِ ....
لأَغْتَسِلَ مِنْ سَلْسَبِيْلٍ حُرُوْفِكِ
بَاسِقَةٌ نَخْلَتُكِ وطَلْعُهَا هَظِيْمٌ
سَأهزُ جِذْعَهَا كَي يَتَسَاقَطَ عَلَيَّ ثَمرٌ
أنْتِ مَذَاقُهُ وأنْتِ عُنْوَانُهُ
إذَا كَانَ جَمَالُ الحُرُوْفِ فِي النُّقَطِ
فأنتِ تَاجُ تِلْكَ النُّقَطِ
التي تَوَشَّحَتْ بِهَا ألوَانُ حُرُوْفِكِ
دُمْتِ مِشْعَلاً لِلأدَبِ .