ستعيشين في هذه الحياة على الرصيف ! مثلي تماما!
أتدرين لماذا ؟! لأنني بعضكي .. وكيف للبعض القدرة على أن يترك (( الكل))
لن تعيشين الحقيقة .. لأن من يترك الحقيقة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعيشها ..
لن تعيشين ... ولكنكي ستتبعين وهما .. أنتي وكذلك أنتي !!
كلاكما سيتبع وهما .. سرابا
لن تنعمي بالأمومه .. لن تنالي هذا الشرف .. حتى وإن تداعيتي .. حتى وإن دعوكي بها .. هي حرام عليكي .. كل حرفه فيم عناها ينسلخ منكي .. يتبرى منكي ..أتعلمين لماذا ؟ لأنكي قدمتيها طبقا شهيا لقط جائع !!
ستعيشين دون ان تعرفي أدنى مسئولياتك
في هذه الحياة !! مادمتي الآن تلقين بأعظمها على الرصيف .
ستعيشين عالة .. ولن تفكرين .. حتى مجرد التفكير على من ؟لأنه لا يهمك!
حتى أخطاؤكي.. ذنوبكي .. تقومين بتجييرها على أناس تعلمين كيف تسكتينهم إلى الأبد
بمجرد أن يلوح لكي في الأفق أنهم يملكون عليكي دليلا.
ستعيشين رعبا .. وستموتين هلعا ..
لن تعرفين لذة النوم .. ستحرمين منه .. ستصحين فزعا كلما ترآى لكي ذلك الرصيف .. لن تقوين على مواجهته .. سيهز سياج صدركي ليخرج .. سيقتلكي في اليوم ألف مرة .. هذه قصة حياتكي .. أيتها ال إ ن س ا ن ه ...
الظالمة .. القاتله ..
إني أطالب بأقصى العقوبة .. وأصرخ بأعلى صوتي فهل هناك من يسمعني ؟؟؟
نفيت .. أهدر دمي .. حكمت .. نفذ الحكم .. رفض فيه الإستئناف .. دون ذنب أقترفته فمن المسئول؟
وهناك من يقف متفرجا ينظر إلى ساعته .. ينتظر مقولة (( رفعت الجلسة))
لينفض ذلك المولد .. ويذهب كل إلى حاله .. ونتناسى أن القاتلة مازالت تعيش بيننا ولا نتذكر تلك القاتلة إلا عندما نتجمهر ونلتف حول ذلك الرصيف بدعوة منها لنسمع حكاية أخرى ... لنسمع فقط.
فاصله , , ,
ياصغير السن قدرك طاحت أبراجه
الجرح خلى الصخر ينطق ونطقني
خلاص ماعاد تعني لي ولا حاجه
رح جعل ربي يوفقك و يوفقني
ت ح ي ا ت ي
م خ ل ص