أنتي .. أنتي ..
نعم .. أنتي هيه ..أنتي .. يامن تضعيني هنا وتمشين .. إنتظري..
سأقول لكي كلاما لن تسمعيه في حياتكي سوى مرة واحده ..توقفي لحظه.. كلمة غريبة عنكي أليس كذلك.. لم يتجرأ أحد من قبل على أن يصرخ في وجهكي و يأمركي ..لم تتعودي من احد أن ينهركي أو يوبخكي .. أليس كذلك ؟!
صدقيني لم تفاجئيني عندما وضعتيني الآن على الرصيف ثم مشيتي..لم أتفاجأ أبدا .
لأنني عرفت مصيري.. قرأت موتي في عينيكي قبل أن تحملني يداكي..لن أرجوكي .. لن أطلب شفاعة أو رحمة منكي ..طالما لم يشفع لي دمي عندكي .. فلن يشفع دمعي أيضا..أنا أريد منكي فقط أن تسمعيني ..أعرف أنه ربمايأتي بعد رحيلكي
..عني شيطانه لكي تنهشني
أو ساحرة .. تتمادى عندما تراني عاجز عن ذب الذباب عن وجهي ..
إسمعي .. لن ألومكي .. لن أفعل بكي شيئا .. وهل مثلي من يجرؤ ..
سأمنحكي فرصة ..أن تسمعي قصة حياتكي القادمة .. ولا اظن أن مثلكي من يترك فرصة كهذه
.. فانتي من تعودت أن تقتنص أتفه الفرص
ألا يسركي أن تعودي و بيدكي شريط حياتكي وبالألوان !!
إذا .. فإسمعي .. قصتكي .. سأقول لكي ماذا سيجري لكي بعد رحيلكي .. وفي كل حياتكي القادمة .. أنا من يستطيع ذلك .. فأنا الآن أشهدها بكل تفاصيلها.
هي قصة.. لم تكتف بخفظحقوقكي الفكرية فيها فقط!!ببل تجاوزت..أردتي أن تؤدين.
أردتيها أن تؤدى على المسرح .. ولن يرضيكي أن يقوم أحد بدور البطولة فيها سواكي
وأنتي من يختار .. وأنتي من يسند الأدوار .. وشاءت إرادة الله أن أكون أحد أولئك الذين يتم إختيارهم لأداء أحد الأدوار .. دور قصير .. مشهد وحيد ..أظهر فيه .. ثم أختفي .. تحت مسمى (( ضيف شرف))
!!ترى أي شرف هو ؟ رفكي .. أم شرفه ؟ وها أنذا أؤدي اللحظات الأخيرة منه !! على هذا الرصيف !!
ولكن إن شاهدتي كلبا يحمل قطعة من اللحم في يوم من الأيام ..وهذه القطعة من اللحم قد أكون أنا .. فإعلمي أنكي تشبهينه كثيرا .. وأنتي كذلك مع الإعتذار الشديد لذلك الحيوان ..