السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخ/الأخت: غاية الطابين
حقيقة ما تم ذكره موجود بالفعل، وللأسف أنه يحصل في مجتمع واعي كمجتمع الطرف، وإن هذه المسألة تؤرقني منذ فترة، وأكاد أرى أن الجرح ينفتح بهذا الطرح، ومع ذلك سأضبط أعصابي قدر الإمكان.
فمع وجود هذه الموجة التي لها مد وجزر، فإن من يتعامل على هذا الطريق فإنه أفلس من جحا، وستثبت لنا الأيام أنهم جهلاء رغم شهاداتهم التي يحملونها، لماذا؟ لأنهم يلعبون بالنار في وجوه الناس المؤمنين، البسطاء، البريئين، الذين لم يفرقوا بين هذا وذاك طيلة حياتهم، وأنا ممن اكتوى بهذه النار، وما زالت بعض اللسعات مستعرة في فؤادي.
لن أسهب حتى لا أُتعب نفسي المرهقة، لكن!!
اللهم وحد كلمتنا والعن أصحاب الفتنة.
أخوكم: زكي مبارك