عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2008, 08:06 PM   رقم المشاركة : 3
عطر الشوق
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية عطر الشوق
 







افتراضي رد: أردت له التسنن فشيعني

ش : بالأحرى هم حرموا أنفسهم المنبع الصافي وذهبوا منابع شتى أكثرها كدراً ، أما نحن الشيعة الإمامية فننعم بهذا النعيم ولله الحمد والمنه .
قطع حديثهم حضور الغداء ، وبعد الغداء ذهبا إلى المغسله لغسيل الأيدي وقام الأخ الشيعي بالوضوء أمام صديقه مع الشرح والإيضاح ، فسأله الأخ السني لماذا تتوضأ بهذه الطريقة فأجابه نحن نتبع كلام رب العالمين إذ يقول في محكم كتابه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ) (آية 5 سورة المائدة) فالأية واضحة وصريحة وضوح الشمس في رابعة النهار فالوضوء غسلتان ومسحتان ، غسل الوجه والأيدي ومسح الرأس والرجلين ومسح الرأس ليس كاملاً بل بعضه لأن الأية تقول برؤوسكم والباء هنا للتبعيض أي بعض روؤسكم ومسح الرجلين إلى الكعبين وليس غسلهما .
أندهش الأخ السني وكأنه يسمع هذه الأية لأول مرة (يالله هؤلاء الشيعة كلامهم يدخل العقل بلا استئذان)
فصار يفكر في نفسه ويقول لهذا السبب يحذرنا شيوخنا من مخالطة الشيعة والاستماع إلى حديثهم لعلمهم المسبق بقوة الحجة لديهم ، فهل استمع إلى الشيوخ أم أستمع إلى نداء العقل ، من أين لهم هذه الحجة القوية هل لأنهم على الطريق الصحيح وعلى السراط المستقيم ، اللهم إني أسألك أن تريني الحق حق وترزقنا اتباعه ، والباطل باطل وتجنبنيه .
انتبه الأخ الشيعي إلى صديقه وهو سارح في بحر الأفكار ، فقطع عليه أفكاره فقال له أيه وين رحت ؟
س : بصراحه كلامكم يدخل العقول بلا استئذان
ش : ذكرتني بكلام الدكتور التيجاني
س : ومن هذا التيجاني ؟
ش : هذا من السنة الذي تشيع وقصته معروفة لدى الطرفين وقد ألف مجموعة كتب من أشهرها (ثم اهتديت) يحكي فيه قصة تحوله من المذهب السني إلى المذهب الشيعي الجعفري الإمامي الإثنى عشري
س : أكيد عندك هذا الكتاب ؟
ش : طبعاً وتحت أمرك وعلى فكره الذين تشيعوا نطلق عليهم مستبصرون وهم كثر ولله الحمد ومعظمهم من المثقفين وقد قاموا بتأليف عدة كتب وفيهم شخص وهابي اسمه الدكتور عصام العماد
أخذ صاحبنا الكتب الثلاثة (نهج البلاغة ، الصحيفة السجادية ، ثم اهتديت) شاكراً لصديقه وتوجه إلى منزله وقرر الاعتكاف في غرفته لقراءة هذه الكتب ، بعد فترة وجيزة سمع أذان العصر فذهب للصلاة فقال في نفسه أي صلاة سوف أصلي وبأي وضوء أتوضأ فتراجع عن أداء الصلاة وقرر أن لا يصلي إلا إذا أنار الله قلبه ورأه الحق حقاً والباطل باطلاً

خذ صاحبنا الكتب الثلاثة (نهج البلاغة ، الصحيفة السجادية ، ثم اهتديت) شاكراً لصديقه وتوجه إلى منزله وقرر الاعتكاف في غرفته لقراءة هذه الكتب ، بعد فترة وجيزة سمع أذان العصر فذهب للصلاة فقال في نفسه أي صلاة سوف أصلي وبأي وضوء أتوضأ فتراجع عن أداء الصلاة وقرر أن لا يصلي إلا إذا أنار الله قلبه ورأه الحق حقاً والباطل باطلاً .
أخذ الكتب الثلاثة ووضعها أمامه متحيراً بماذا يبدأ ، تذكر كلام صديقه عن الدكتور التيجاني الذي كان سنياً وتشيع وقال في نفسه هل هذا التيجاني له وجود حقاً أم هو من مخترعات الشيعة ، أخذ الكتاب (ثم اهتديت) كمن يريد البحث عن الحقيقة ، قرأ الكتاب من الغلاف إلى الغلاف ، وكل ما يحويه الكتاب كلام منطقي بعيداً عن التكلف كيف لا وهو يحكي قصة استبصار لرجل قرر أن يعمل بعقله في ا لبحث عن الحقيقة التي توصل إليها بكل قناعة لا تزعزعها أي شوائب .
صارت عند صاحبنا قناعة كبيرة بما قرأ عن حياة الدكتور التيجاني وخاصة وهو يعرف بأن الشيعة دائماً تحوم حولهم التهم التي ما أنزل الله بها من سلطان فإذا تقرب أي شخص من الشيعة لا يجد لتلك التهم أي أثر بل هم دائماً عكس ما يقال عنهم . وزيادة في الاطمئنان قام بالاتصال بصديقه الشيعي ليتأكد منه عن حقيقة التيجاني ، الذي أكد له بأن التيجاني فعلاً شخصية حقيقية وهو يأتي بين الحين والآخر في برامج مباشرة على القنوات الشيعية ، وأعطاه أسماء القنوات الشيعية ، فقام بتدوينها على ورقة ، وذهب إلى المجلس (غرفة مخصصة لاستقبال الضيوف) حيث يوجب به تلفزيون (معظم البيوت عندنا بها أكثر من تلفزيون واحد في الصالة (الصالون) ، في المجلس ، في بعض غرف) فأخذ يبحث عن أي قناة شيعية فلم يجد شيئاً ، قام ببرمجة الرسيفر من جديد حيث ظهر له جميع القنوات فوجد قناة الأنوار وهي قناة شيعية تبث من دولة الكويت فوجد وقتها محاضرة للسيد مرتضى القزويني (أطال الله بقائه) وهو علامة عظمى في تفسير القرآن حيث يقوم في كل محاضرة بتفسير آية من القرآن الكريم تفسيراً كما أراد له رسول الله لا كما أراد له أعداء رسول الله وهو مشهور لدينا كما هول الحال الشيخ متولي الشعراوي (رحمه الله) لدى الإخوان السنة وكانت المحاضرة بعنوان (الخلافة من النبي – الإمامة) مبتدئا بالآية الكريمة (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) (أية 124 سورة البقرة) وضح فيها سماحته مرتبة الإمامة وكيف أن خليل الله إبراهيم عليه السلام نال مرتبة الإمامة بعد ما نجح في أصعب امتحان ، وسماحة السيد يعتمد على الأدلة العقلية والنقلية من كتاب الله الكريم .
من خلال هذه المحاضرة تعرف صاحبنا على العقول الشيعية كيف تفكر كيف تناقش كيف تحاور فهي عقول منفتحة ومتطورة .
صارت عند صاحبنا قناعة بأن الشيعة هم حقاً يمثلون ويشرفون الإسلام الذي أراد له رسول الله ، وهو في قمة شعوره بهذه القناعة ، مر في باله المقابلة التي تمت بين صديقه الشيعي وإمام مسجد السنة في مسجد السنة حيث الانكسار مر على الشيخ السني الذي استطاع أن يخرج منه بكل غلاظه حيث أنهى المقابلة منسحباً (وهي عادة كبار علماء الوهابية عندما تناقشهم بالأدلة القطعية) ولم يحر جواباً من سؤال واحد فقط ، حيث دار الحديث عن حادثة غدير خم وكيف . وبالمقابل ابتسامة النصر على محيا وجه صديقه الشيعي .
فقرر غداً السبت أن يناقش جميع معلمين التربية الإسلامية في المدرسة بما وصل إليه من اعتقاد ، فإن استطاعوا أن يثنوه عن اعتقاده بالحكمة والموعظة الحسن فكان بها وإن وجد بهم انكساراً فكرياً وغلظة ودكتاتورية فسوف يضمر في نفسه على التدين على مذهب أهل البيت عليهم السلام .
خرج من خياله الواسع على المناجاة المنظومة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، بإلقاء الرادود المبدع (محمد الحجيرات) ، حيث تم عرضها على القناة (الأنوار) بعد انتهاء محاضرة السيد مرتضى القزويني (أطال الله بقاءه) .
لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلا
تباركت تعطي من تشأ وتمنع
إلهي وخلاقي وحرزي وموئلي
إليك لدى الإعسار واليسر أفزع
إلهي لئن جلت وجمت خطيئتي
فعفوك عن ذنبي أجل وأوسع
إلهي لئن أعطيت نفسي سؤلها
فها أنا في روض الندامة أرتع
إلهي ترى حالي وفقري وفاقتي
وأنت مناجاتي الخفية تسمع
إلهي فلا تقطع رجائي ولا تزغ
فؤادي فلي في سيب جودك مطمع
إلهي لئن خيبتني أو طردتني
فمن ذا الذي أرجو ومن ذا أُشفع
الهي أجرني من عذابك أنني
أسير ذليل خائف لك اخضع
يا لها من كلمات تهز الكيان لا تخرج من فم بشر عادي فلابد أن يكون بشراً إلهي روحاني مؤيداً ومسدداً بروح القدس (سلام الله عليك يا سيدي ومولاي يا أمير المؤمنين ، لعن الله من تسبب في حرمان الأمة من تراثك والنهل من عطائك اللا محدود) حيث أن أمير المؤمنين هو الشخص الثاني في الوجود التكويني والروحاني بعد سيد البشر محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وأمير المؤمنين هو نفس رسول الله بدليل آية المباهلة (بالمناسبة أحب أن أزف التبريكات بمناسبة ذكرى آية المباهلة).
عاد صاحبنا إلى غرفته وذلك لقراءة كتاب نهج البلاغة فغاص في البحر المتلاطم بالبلاغة والفصاحة حيث وقع اختياره على الخطبة الخالية من حرف الألف غاص أكثر قرأ قرأ وصل إلى : من خطبة له ( عليه السلام ) و هي

يتبع..........

 

 

 توقيع عطر الشوق :
<div align=center><font color=black><font size=4><font face=Simple Outline Pat>انساك انا ماقادرلحضة انساك</font></font></font></div>
 
 
 
<div align=center><font size=4><font face=Simple Outline Pat><font color=black>كيف انساك وانت على بحر المحمبة رسيت </font></font></font></div> 
 
<div align=center><font size=4><font face=Simple Outline Pat><font color=black>كيف انساك وانت من نهر العشق رويت</font></font></font></div> 
 
<div align=center><font size=4><font face=Simple Outline Pat><font color=black>كيف انساك وانت من ورد الغرام شميت </font></font></font></div> 
 
 
<div align=center><font size=4><font face=Simple Outline Pat><font color=black>كيف انساك اذا انت نسيتني انا مانسيت</font></font></font></div>
عطر الشوق غير متصل   رد مع اقتباس