بسمه تعالى شأنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية إجلال وتقدير إلى الأب الحنون الغالي ( سبيل الرشاد ) على تفضله بقليل من وافر علمه علينا .
اخي العزيز ( حمد المحسن )
لقد افاد الأستاذ الأب ( سبيل الرشاد ) في كلماته العابرة ولطفه العابر ماكفى ووفى في موضوعونا والحمدلله .
بالنسبة إلى ماتفضلت به من قدسية تاسع ربيع فهذا ومن رأيي الشخصي أن تُفرد له صفحة خاصة ومن ثم نناقش الموضوع على روية ، وذلك لعدم دمج موضوع في موضوع ليس لهما ادنى دخل في قضيتنا .
نعم ، مراجعنا دامت ظلالهم الوارفة آرائهم المباركة ظنية ونحن الفرقة المحقة الشيعة الإمامية يسمونا الفرقة المخطِّئة وذلك أن من إعتقاداتنا أن الرأي الذي يستنبطه المرجع لسنا جازمين بأنه هو الرأي الذي هو عند الله فلذلك نقول بأنه ( مجزئ ومبرئ للذمة إن شاء الله تعالى ) بخلاف الطائفة الأخرى فإنهم يرون بأن رأي الفقيه هو رأي الله ولذلك يلزم من كلامهم التناقض حيث أن فقائهم من يحرم ومنهم من يبيح وغير ذلك ...
نعم مراجعنا آرائهم ظنية حسب كلامك ولكن إن لم أأخذ بهذا الرأي الظني من المرجع نفسه فإني سوف أهلك لأن العامل من غير تقليد فعمله باطل .
وأما مسألة مايفعله بعض الشيعة في هذه المناسبة العظيمة وهي ( تاسع ربيع ) من رقص وغير ذلك من المحرمات فإن المحرم هو الرقص والأشياء المحرمة ، فهنا الشئ المحرم هو الرقص وباقي المحرمات وأما نفس المناسبةفلاشئ فيها كمناسبة فرح وسرور والتبريك بين المؤمنين .
أخي العزيز يجب أن نفرق بين ذات المناسبة بعيدا عن المحرمات وبين نفس المناسبة مع اشتمالها ببعض المحرمات فالحادثة الأولى شئ محلل والأخرى محرمة لاشتمالها على المحرمات كالرقص وغيره ...
ويكفي سيرة علمائنا الكرام كآية الله العظمى الشيخ التبريزي ( قدس ) وغيره من العلماء من الذين عاصرتهم شخصيا وهم يذهبون إلى مقام البطل المؤمن ( ابولؤلؤة الفيروزي ) ويقبلون الضريح ويزورونه ويصلون ويدعون له بالرحمة وغير ذلك من الأعمال المحبوبة ....
وأما بالنسبة إلى كتاب ( فصل الطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ) فإن هذا الكتاب ليس كما ترمي إليه فإنه صاحب الكتاب ينفي التحريف عن كتاب الله العظيم ولكن كما قال أحد العلماء ( فإن الكاتب والمؤلف أخطأ في التسمية فالأفضل أن يقول لنفي الشبهة عنه ( فصل الخطاب في نفي التحريف عن كتاب رب الأرباب )
وأما ماقاله آية الله الشيخ التسخيري وغيره من الذين استنكروا واغلقوا مزار البطل ( ابولؤلؤة ) فهذا رايهم ونحن نعلم أن ابالؤلؤة كان بطلا شجاعا مواليا شديد البأس في الدفاع عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وماقاله الشيخ التسخيري فهذا رأيه ولسنا ملزمين به وله مني كل احترام وتقدير فأنا شخصيا احترمه اتراما شديد ولكن كما قلت أنت شخصيا لاتؤخذ كل شئ اخذ المسلمات ولو قرات الروايات عن فضل السرور والفرح في يوم التاسع من ربيع في كتاب ( سفينة البحار للشيخ عباس القمي ـ باب حرف اللام ) لقرأت الفضل الكبير لذلك اليوم وانا شخصيا سنويا احتفل بهذ اليوم واوزع الحلويات وننشد الجلوات ونفرح ونمزح مع بعضنا البعض نحن الطلبة بالمزح اللائق والضحك وغير ذلك من اشكال الفرح ...
لي عودة إن شاء الله تعالى بعد عودتكم
اخي العزيز ( تقبل ماقلناه بصدر رحب )