بسم الله الرحمن الرحيم
الأحباء أبو زينب 14 - روح الله :-
بارك الله فيكم على هذه المشاركة والتحفيز ، ونفع بكم من يضل عن جادة الطريق...
تعليق إضافي على الموضوع الأصلي ، وفي الوقت نفسه إضافة بسيطه لمشاركة أخي المؤمن روح الله :
إنها لمن المغالطة و المناقضة من يقول أنه لا أثر لهذه المسلسلات على السلوك الإنساني ..
و من المفترض أن نسلّم لأمر ودعوة الباري عز وجل القائل سبحانه :
{فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65
(قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ{30} وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ....الآية المباركة) سورة النور 30-31
فلنرجع لربنا سبحانه ولنكمل صيامنا المعنوي ، الصوم المانع من النظر المحرم ، والمجاهرة بمخالفة ومعصية الرب سبحانه التي هي في الواقع محاربة له ، وإرضاء النفس الأمارة بالسوء فهذه النفس كما ينقل بعض الأعلام هي التي أغوت الشيطان وجعلته يتكبر ويعصي الله بامتناعه عن السجود لآدم ، الشيطان الذي لم يقوى على كيده سوى من عصمه الله أو من كان من المخلَصين ، فكيف بنا نحن الضعفاء ، فلنحذر من مشتهيات و رغبات هذه النفس ، والله سبحانه لم يمنع ويحرم شيئا إلا وأوجد نظيره المباح والحلال.
ويقول الله تعالى:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36
ويقول الإمام علي بن أبي طالب ع ( أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه)