القرضاوي المرتزق ماذا قال عن جند الله في الارض
القاهرة – في 25/9/2008 المصدر جريدة العرب القطرية
قال إن وجودهم في العراق ولبنان دليل على عدم الاستقرار
القرضاوي يجدد تحذيره من المد الشيعي
لم تمر أيام على عاصفة الانتقادات التي تعرض لها الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على خلفية تحذيره من «المد الشيعي» في المجتمعات السنية، حتى جدد القرضاوي التحذير أمس في حوار مع صحيفة «المصري اليوم» التي نشرت تحذيره الأول.
القرضاوي أكد في الحوار المتوقَّع أن يثير عاصفة جديدة من الجدل، أنه لا يسعى من خلال تحذيره من المد الشيعي إلى فرقة المسلمين، إلا إلى أنه يخشى ما هو أكبر وأهم من الفُرقة، وهو «الفتنة والحروب». وأرجع القرضاوي الجدل، الذي واكب تحذيره، إلى مكانته في العالم السُني، وقال إن الذين شنوا عليه حملة اتهامات، يعرفون أنه ليس «وهّابيا مغاليا»، وإنما سُني معتدل.
وقال إنه لم يتوقع هذه الضجة. وأضاف «لا تهمني الضجة ولا تهزني، لأنني قلت ما أملاه عليَّ ضميري وديني ومسؤوليتي».
وأشار إلى أنه سبق أن ألمح بآرائه حول الشيعة في عدة مؤتمرات سابقة، لكن الأمانة فرضت عليه أن يتحدث هذه المرة بـ «حدة ووضوح»، وأن يبصِّر الأمة بالمد الشيعي، لأن الله سيسأله إن تجاهل أمانته يوم القيامة.
وسُئل: إذا كنت قد ألمحت لرأيك هذا من قبل، فلماذا كل هذا الاستنفار ضد تصريحاتك والذي وصل حد اتهامك بالتفوه بلهجة صهيونية؟ فقال «الاستنفار مرده إلى كونهم يعلمون قيمتي الحقيقية، ويقدرون مكانتي في العالم السني، وهم يعرفون أنني لست وهابيا مغالياً، بل سني معتدل، لذا فلحديثي تأثير أكبر وإلا لما خافوا هكذا».
وأقر الشيخ القرضاوي بأن تحذيره من المد الشيعي في المجتمعات الإسلامية هو المرة الأولى التي يتحدث فيها في هذا الأمر بهذه الحدة وهذا الوضوح، ولكنها أمانتي، تفرض عليَّ هذا، وقد استشرفت أن من واجبي أن أحذر من هذا المد، وأن أبصّر الأمة، لأن الله سيسألني عنها يوم القيامة.
وحول ما دفعه لضرورة تبصير الأمة الآن قال القرضاوي «لأنني لاحظت ازدياد المد الشيعي، بما للشيعة من إمكانات وبما هم عليه من تدريب وتثقيف، خاصة أن ساحة السنة خالية، وليس لديهم خلفية بهذا المذهب الشيعي».وسئل: ما الذي جعلك تتخلى عن موقفك من التقريب بين المذاهب والتحول إلى التحذير من المد الشيعي واختراقه للسنة؟ ألم تخش فرقة المسلمين؟ فأجاب «بل خشيت مما هو أكبر وأهم من الفُرقة، وهو الفتنة والحروب».
وردا على سؤال بأن البعض رأى أن تحذيرك لم يسد الفتنة بل فعل العكس، نفى ذلك قائلا «غير صحيح، فأيا ما كانت حال ووضع الفتنة الآن فهي لا تذكر في مقابل ما يمكن أن يحدث في المستقبل من حروب وفتن كبرى، لو أن الشيعة دخلوا جميع المجتمعات السنية.. فأنا أعمل على سد الذريعة قبل أن يستفحل الأمر، لأنه لو تركنا الشيعة يخترقون المجتمعات السنية، فلن يكون الوضع محمودا، ووجودهم في العراق ولبنان أكبر دليل على عدم الاستقرار».
وكانت المواجهات الكلامية بين شخصيات ومرجعيات دينية شيعية، وأخرى سنية، قد تفاعلت على خلفية تحذير القرضاوي الذي سارع إلى الدفاع عن تصريحاته تلك بالقول إن «ما قلته عن محاولات الغزو الشيعي للمجتمعات السنية، أنا مصر عليه، ولا بد من التصدي له، وإلا خُنَّا الأمانة، وفرطنا في حق الأمة علينا، وتحذيري من هذا الغزو هو تبصير للأمة بالمخاطر التي تتهددها نتيجة هذا التهور».
وقد دفعت تلك التصريحات عددا من الشخصيات الشيعية، ومنها المرجع اللبناني محمد حسين فضل الله، والإيراني محمد علي تسخيري، إلى انتقاد القرضاوي.
كما انتقد حسن هاني زادة المحلل السياسي لوكالة مهر الإيرانية بقوة تصريحات القرضاوي بالقول إنه «تحدث بلغة تتسم بالنفاق والدجل وتنبع عن أفكار تحمل الطابع الطائفي».
بيد أن الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر رد على انتقادات زادة بالقول إن «المد الشيعي واقع ملموس، وخطورته ليست دينية بقدر ما هي سياسية لأنهم يدينون بالولاء لإيران».
ردوا على عدو الله ورسوله
اخوكم / الكابتن جسهام